أن تنتقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، فهذا صك أمريكية يحمي الكيان الإسرائيلية وإضفاء صيغة الدولة عليه.
أما أن تفتتح مصر فرعا للأزهر في تل أبيب، وسط الكيان الذي يسعى إلى يهودية الدولة وتهويد القدس، فهذا أمر يستحق التأويل والتعلق عليه بكل المفاهيم والتحليلات سيئة كانت أم حسنة النية، لأنه يعطي الشرعية لوضح الخطوط الحمراء تحت اسم مصر، خاصة بعد أن سحبت مشروع منع إسرائيل من الإستيطان بينما تبنته دول أخرى.
ES
HE
SFR
AR
EN