جاء إعلان داعش، تبنيه لهجوم ملهى إسطنبول، ليزيح الستار عن عديد الأشياء، لعل أبرزها، أن أردوغان رفع يده عن دعم التنظيم بما يجعله ينقلب عليه، وإعلان تبنيه للإعتداء الأخير يرفع الاتهامات عن حزب العمال الكردستاني، أو أتباع فتح الله غولن.
معطى آخر يؤكد هذا التوجه التركي، إشارة الرجوع للإرهابيين التونسيين، المنخرطين ضمن صفوف الجماعات الإرهابية، التي تشن هجمات في سوريا، والذي مروا عبر الأراضي التركية، أن إقفلوا عائدين إلى أرضكم، وهو شأن يشعل منابر الإعلام التونسية، ويشير إلى بوادر فتور بين أردوغان وراشد الغنوشي زعيم الحركة الإسلامية في تونس.
ES
HE
SFR
AR
EN