بداية عام قوية افتتحها كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية باستعراض سياسة التهديد، بإعلان وصول بلاده إلى المراحل النهائية من الاستعداد لتجربة اطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات(ICBM) .
بدأت التحركات وردود الأفعال بالخطط البديلة، بعد فشل الولايات المتحدة الأمريكية في استكمال مخطط الفوضى الخلاقة الذي لم يكتمل بعد في حلقته الأخيرة بالإطاحة ببشار الأسد، وإخراج سوريا من مصاف الدول، مثلما وقع في ليبيا.
اتفاق لوقف اطلاق في سوريا، حتى تتم التسوية السياسية، برعاية تركية روسية، وتمهيش واشنطن لن يمر مرور الكرام.
حسب وثائق بريطانية رفعت عنها السرية –نقلتها صحيفة الحياة اللندنية-فإن الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، شن هجوما شرسا على صدام حسين وعلى العاهل الأردني الملك حسين، واتهمه بالعمل لصالح صدام حسين.
وبحسب الوثائق البريطانية، فإن مبارك في انتقاده على عبد الله صالح، وصفه بـ"الشاويش"، في إشارة إلى أن الرئيس اليمنى السابق كان متدني الرتبة عندما التحق بالقوات المسلحة اليمنية قبل أن يصبح رئيساً في العام 1978، بعد أن عرض عليه رشوة بقيمة 25 مليون دولار مقابل تأييد صدام حسين في غزو الكويت.
كتالونيا، ذلك الجزء الشمالي في إسبانيا، انفصالها يعني الكثير من لخسائر بالنسبة للحكومة المركزية في مدريد، بينما يعني العديد من المكاسب بالنسبة لبرشلونة.
اسبانيا، إذا ما نفذ زعماء كاتالونيا، عزمهم على تنظيم استفتاء في سبتمبر 2017 يقضي باستقالها، ستجد نفسها في وضع لا تحسد عليها وهي العضو في الاتحاد الأوروبي، وحلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة.
السلطان قابوس بن سعيد، الرجل الغامض، والذي تعود الاختفاء عن الأنظار ثم العودة، وقليلون حتى داخل السلطنة يجهلون حقيقة حالته الصحية، وربما أيضا من القريبين إليه.
مختلف مواقع التواصل الاجتماعي ضجت بخبر وفاة السلطان قابوس بن سعيد، المولود في 18 نوفمبر عام 1940، ذلك الرجل الذي يخاف عدد من القيادات العربية والخليجية والأوروبية أيضا وفاته، وهو الرجل الذي لا يوجد خليفة محدد له.
تضج المواقع الاجتماعية بسخط رواده من التونسيين على استعداد بلادهم لقبول مواطنيها العائدين من بؤر التوتر والذين شاركوا في اعمال القتل إلى جانب التنظيمات الإرهابية، في سوريا والعراق وليبيا.
ورغم أن رئيس تونس الباجي قائد السبسي قد بعث برسائل طمأنة، من خلال تصريحاته، بأن الدستور يجعل من حقهم العودة إلى بلدهم لكن لابد ان يحاسبوا بالقانون، إلا أن بوادر عدم ثقة من غالبية التونسيين الذي انتخبوه بغرض ابعاد حزب حركة النهضة الإسلامية من الحكم، وما راعهم إلا وأن تحالف معهم، جعلتهم لا يثقون في تلك التصريحات.
ES
HE
SFR
AR
EN