يدخل عام 2017 حاملا معه مستجدات سياسية ربما تغير وجه العالم، ذلك الوجه الذي تشكلت ملامحه مع أحداث سبتمبر2001، وحددته الولايات المتحدة الأمريكية، مع قدوم باراك أوباما، الداعم للحركات الإسلامية، والتي عززت القتال داخل الشرق الأوسط وقادت معاركا بالنيابة عن واشنطن وفككت أنظمتها، سوف يتغير.
الوجه الجديد سيحمل تغييرات استراتيجية، وذلك الاتحاد السوفييتي المفكك ربما يخرج من بين أوراق وملفات ستوضع على المكتب البيضاوي.
ES
HE
SFR
AR
EN