معتز أوغلوكان أوغلو (تركيا)، ديفيد سكوتوينير (الولايات المتحدة)، ديفيد شلومو آرام (إسرائيل)، محمد شيخ الإسلام التميمي (قطر)، محمد أحمد الصبيان، عبد المنعم فهد الخريج، وأحمد بن نوفل الدريج، ومحمد حسن السبيعي وقاسم سعد الشمري، وأيمن قاسم الثعلبي، (السعودية)، أمجد قاسم الطيراوي (الأردن)، محمد الشافعي الإدريسي (المغرب).
وأخيرا انتهى يوم طويل كانت فيه "الدماء" محل اهتمام كافة الأخبار القادمة من أوروبا وآسيا.
19ديسمبر2016، أيام قبيل أعياد الميلاد، دماء تسيل في برلين، بدهس متسوقين بشاحنة ويوقع 10 قتلي، ورصاصات تقتل السفير الروسي في أنقرة، يليه إطلاق نار قرب السفارة الأمريكية في تركيا، وأخيرا اعتداء على مركز لصلاة المسلمين في سويسرا.
الجاني، حسي الشرطة السويسرية، قام باطلاق نار في مركز صلاة للمسلمين أدي الى إصابة 3 بجروح وفرار الجاني
انتصارات الأسد في حلب ومشاركة تركيا في إجلاء المسلحين هناك والتي تظهر جليا تبني اردوغان الذي كان ألد أعداء الأسد الموقف الروسي والإيراني من سوريا، مثلما قلب المعادلات السياسية، حسب ما صرح به الرئيس السوري في آخر تصريحاته، إلا أنه دعا إلى تحركات سريعة من الأطراف المعادية لبقاء النظام السوري.
وهذا ما أشار إليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حينما أعلن أن اغتيال سفير بلاده في أنقرة أندريه كارلوف هو عمل استفزازي يستهدف العلاقات الجيدة بين روسيا وتركيا وعملية السلام في سوريا.
تم ضبط خمسة أشخاص مصريين، في محافظة بورسعيد الساحلية، وبرفقتهم طفلين يقومون بتصويرهما في مشاهد دموية.
وبينما تعدد الأخبار والصور بعد معركة حلب، ونشرت صورا لتحفيز الرأي العام العربي والدولي ضد النظام السوري، كان هؤلاء الأشخاص المصريون وهم: "سحر. م. ع"، و"سياف. أ. إ"، و"محمد. ح"، و"مصطفى. أ. م"، و"مصطفى. أ. ع." مصور فوتوغرافي، ومقيمون جميعًا في بورسعيد، وبرفقتهم الطفلان "رغد. أ. أ" 12 سنة، و"سيف. أ" 8 سنوات، ابنا الأولى، في أثناء قيام الأخير بافتعال مشهد للطفلة وتصويرها مرتدية فستانًا أبيض ملوثًا باللون "الأحمر" المشابه للدم، وبيدها "شاش" ملوث باللون نفسه، ودمية صغيرة ملوثة بالأحمر أيضًا، وتظهر في خلفية المشهد أطلال منزل متهدم سبق صدور قرار إزالة بشأنه.
في حادث أشارت إليه الصحف الألمانية أن دوافعه إرهابية، اقتحمت شاحنة سوقا مكتظة في العاصمة الألمانية برلين، مما أدى إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة أكثر من 50 آخرين.
قترة قصيرة على صفاء الأجواء وتطبيع العلاقات بين روسيا وتركيا، وبداية إيجاد أرضية للتفاهم حول الملف السوري، وأتت الطلقات النارية التي قتلت السفير الروسي بأنقرة، ربما أراد مطلقها أن يعيد العلاقات بين الجانبين إلى المربع الأول، وعودة الخلاف حول بشار الأسد، بعدما حقق من انتصارات في حلب.
وفاة السفير الروسي لدى تركيا أندريه كارلوف، بعد وقت قصير من تعرضه لإطلاق نار في العاصمة أنقرة، اعتبرته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عملا إرهابيا، خاصة بعد ما تعرضت له تركيا من أعمال إرهابية خلال الفترة الأخيرة.
ES
HE
SFR
AR
EN