سكاي وورلد نيوز -Sky World News - أغرب القضايا

أغرب القضايا

الطفل ريان تلميذ بالمدرسة الاعدادية المنار 2 تعرض الى الاعتداء بالعنف الشديد من قبل 3 أشخاص داخل المعهد (تلميذ و والدته و أخاه الأكبر) أمام غياب كلي لادارة المعهد و عدم توفر الحماية للتلاميذ ...تمكن ريان من التملص من المعتدين و هرب الى داخل المعهد الا انهم لاحقوه ليكملوا تعنيفه فاضطر للدفاع عن نفسه و لم يجد امامه الا حجرا يرميه نحوهم ليخيفهم به و لسوء الحظ أصاب الحجر " قيمة " تعمل في المعهد كانت تتفرج على الاعتداء ... ادارة المعهد عوض ملاحقة الأطراف التي اعتدت على التلميذ و اقتحمت المعهد تقوم بتتبع ريان و النيابة العمومية بدورها دون أدنى مراعاة لسن الطفل الذي لم يتجاوز ال 14 سنة تقوم بايداعه مركز الايقاف الكارثي بوشوشة و تمدد حبسه مرة ثانية ضاربة بذلك عرض الحائط بالمواثيق العالمية و المحلية لحقوق الطفل و قوانين حمايته ... ادارة المعهد تتحمل المسؤولية في عدم حماية التلاميذ و عدم التدخل لايقاف الامر قبل تطوره للأسوأ... يمكن اعتبار النيابة العمومية بدورها قد حققت "انجازا" جديدا ينضاف لسجلها و هو اعتقال الأطفال .... نحمل المسؤولية رأسا في كل ما سينجر عن هذا الاعتقال الجائر من انتكاسة و ضرر نفسي او جسدي للطفل ريان للسيد وزير العدل و السيد وزير التربية ...و ندعو الى اطلاق سراحه و توفير الاحاطة النفسية الضرورية له بعد عملية اعتقاله الدعوة موجهة لمنظمة حماية حقوق الطفل الدولية يونيسيف و كل المنظمات المحلية المهتمة بحماية حقوق الطفل بايلاء الموضوع العناية و الاهتمام )
كادت تونس أن تعيش الليلة فاجعة أخرى وهذه المرة في عرض البحر، الاحداث كما يرويها أحد المسافرين كان على متن باخرة "تانيت" انطلقت الباخرة من جنوة الايطالية و على متنها 3 آلاف مسافر و1200 سيارة الأشخاص رغم التحذيرات من خطورة العواصف وحتى لا تضطر الشركة لدفع مبلغ الارساء في الميناء الايطالي ورغم أن البحر كان هائجا مائجا والبواخر الأخرى تعود أدراجها الى ايطاليا نظرا لخطورة حالة الطقس.. التانيت رغم كل التحذيرات قرر المغامرة ومواصلة طريقه بناء على أوامر من أحد المسؤولين المجرمين بالشركة في تونس لكن البحر كان له رأيا آخر. الباخرة تلاطمتها الأمواج وأمتعة المسافرين تطايرت والأطفال يتباكون و الكثير يتقيؤون والماء تسرب أمام بعض البيوت والمسؤولين لا أحد منهم يحرك ساكنا. لا تطمينات ولا معلومات ولا أخبار و لا اي أدنى اشارة بالاهتمام بفزع الناس ورعبهم.. أكثر من ثلاثين ساعة من الرعب كانت قمتها المناورة البطولية التي قام بها القبطان حوالي الساعة الثالثة و أدار بها الباخرة بشكل سريع و مفاجئ لينقذ آلاف الأرواح من الموت المحقق و من كارثة وطنية كبرى...

كشف موقع «المدن» اللبناني أن مجموعة مِن المواطنين اللبنانين في بلدة عاصون شمالي لبنان، الجمعة 20 سبتمبر/أيلول أجبروا عائلة سورية لاجئة على نبش قبر طفلها وإخراج جثته مِن المقبرة بعد ساعات مِن دفنه، ما أثار غضباً على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال موقع المدن إن مواطناً لبنانياً أجبر العائلة السورية على نبش قبر طفلها البالغ من العمر (4 سنوات)، وإخراجه مِن مقبرة بلدة عاصون في قضاء الضنية، بحجة أنها «لا تتسع لـ غير أهالي البلدة فقط، وليست للغرباء». ورصدت مواقع لبنانية، إن حارس المقبرة في بلدة «عاصون» حفر قبر الطفل السوري وأخرج جثّته وسلّمها لوالده، مشيراً إلى أن الأمر يبدو وكأنه بإيعاز مِن المجلس البلدي، كما أكّد ذلك مغرّدون على «تويتر». يعاني اللاجئين السوريين في لبنان من تضييق وممارسات عنصرية كبيرة بحقّهم، حيث شهدت الفترة الماضية حوادث عدّة كان أبرزها، قبل أشهر، حين رفض أحد المشافي استقبال شاب سوري سقط أثناء عمله لـ يفارق الحياة أمام باب المشفى.

سارة ضحية سائق أجرة في بيروت...ابتزها بالجن وتقاضى منها المال: "عمّو عليكي عين كتير قويّة"!! ابتزاز من نوع آخر كان يمارسه سائق الأجرة “جمال.ز” خلال إيصال الزبائن الى الوجهة التي يريدونها خاصة النساء، موهماً عدد منهنّ أنّ “عليهن عين” وأنّ “الجنّ” يلاحقهنّ. جمال أحيل للمحاكمة أمام القاضي المنفرد الجزائي في بيروت بموجب مواد تصل عقوبتها إلى السجن ثلاث سنوات، وذلك بعد أن عمد إلى ابتزاز “سارة” إحدى الفتيات اللواتي صدّقن مزاعم السائق، الذي قال لها فور صعودها في سيارته :” عمّو عليكي عين كتير قويّة”. حاول السائق إيهام سارا بأنّ عليها ما يسمى “وقف الحال” ويجب فكّه وأنّه قادر على ذلك إذا استجابت لطلباته وردّت على أسئلته مهما كان نوعها. وهذا ما جرى أجابت على كلّ أسئلة السائق، ودفعت له مبلغ خمسين ألف ليرة وأعطته رقم هاتفها، على أساس أن يتّصل بها في اليوم التالي لإعطائها قارورة ماء “مباركة” عليها شربها، وفي اليوم التالي وبعد اتصال السائق لاقته سارا لتأخذ منه المياه، وإذ به يطرح عليها أسئلة جنسية دفعت الفتاة للخروج من سيارته وتصوير رقمها . بعد الحادثة عمد السائق إلى الاتصال بـ “سارة” وعمد إلى تهديدها بفضح أمرها كونه يحتفظ بتسجيلات صوتية لها حين كانت تحادثه عن الأمور الجنسيّة، وبأنّ “اّلجنّ” سوف يلحق الأذى بها إذا رفضت الإجابة على رسائله الهاتفيّة، وسيخبر أهلها بالأمور الجنسية التي حملها على البوح بها إذا رفضت مدّه بالمال. الفتاة لم ترضخ للابتزاز فعمدت إلى الإدّعاء على السائق أمام النيابة العامة الإستئنافية في بيروت، وظلّ هو متوارياً عن الأنظار طلية فترة التحقيقات، ليتم الظنّ به بموجب قرار ظني صادر عن قاضي التحقيق في بيروت بجرم “الإستيلاء على أموال المدعية احتيالاً عبر التنجيم وإيهامها بمعرفة الغيب وتهديدها بفضح أمر من شأنه أن ينال من شرفها لكي يحملها على دفع المال”. المصدر: شريكة ولكن #قضية_ابتزاز #تنجيم #بيروت #القضاء_اللبناني

أكد السفير المصري لدى المغرب، أشرف إبراهيم إن العالم النووي أبو بكر عبد المنعم توفي نتيجة إصابته بسكتة قلبية. وأشار السفير إبراهيم، إلى أن السلطات المختصة في المغرب تجري “تشريحا دقيقا” للجثمان في المعمل المركزي بالدار البيضاء، مؤكدا أن “كل الشواهد تدل على أن الوفاة طبيعية وليس هناك أي شبهة جنائية”. ونقل السفير عن أحد الشهود قوله، إن العالم أبو بكر عبد المنعم كان غير قادر على التنفس قبل أن يتم نقله إلى أحد المستشفيات القريبة، حيث توفي هناك. يذكر أن عبد المنعم كان يشارك في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالمغرب. وكان زميل تونسي للعالم النووي المتوفي قد أكد أن الأخير تناول عصير برتقال، وبعدها أخبرهم بشعوره بالتعب، لكن السفير علق على ذلك بالقول إنه “يشربه يوميا”، وإن المجموعة المشاركة كافة تناولت العشاء قبلها بيوم في أحد المطاعم وكلها مجموعة من العرب. وسيتم نقل جثمان العالم النووي الراحل إلى مصر الاثنين أو الثلاثاء، بحسب السفير المصري في المغرب.

ظاهرة البراكاجات والنشل والخطف و”النطرة” والسلب غيرها من التسميات، استفحلت جدا واصبحت خطيرة، حيث انتشرت بالعاصمة بدرجة كبيرة وملفتة ومخيفة في السنوات الأخيرة، حتى ان المواطن أصبح يتحرك في شوارعها وأنهجها وأحيائها دون مأمن، أمام تكاثر عدد المنحرفين وتنوع طرق وأساليب إقدامهم على ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية وفي مختلف الأوقات والأماكن. ومن هذه الأساليب المنتشرة بكثرة، السرقة في أماكن الازدحام خاصة في وسائل النقل، والتّحيّل في عمليات بيع بعض البضائع على أطراف الأسواق وخطف الهواتف والحقائب اليدوية للنساء في الشوارع وفي الأنهج وفي بعض وسائل النقل، إلى جانب البراكاجات التي غالبا ما تقع في الأماكن المنزوية باستعمال القوّة والعنف بالأسلحة البيضاء. ويتعرض اغلب الضحايا إلى عمليات براكاج ويتم تعنيفهم وافتكاك هواتفهم وحافظات أوراقهم ونقودهم، كما تتعرض النسوة الى خطف “الحقيبة اليدوية” على أيدي شباب منحرف لا تتجاوز أعمارهم ال20 وفي بعض الأحيان ابتداءا من سن 15. والملف للانتباه أنّ أغلب هؤلاء المنحرفين هم من الشباب وتحديدا من الفئة العمرية ما بين 15 و 30 سنة، وفيهم من التلاميذ والباعة المتجولين والطلبة أيضا، وقد بدأت الظاهرة تغزو حتى بعض المنحرفات من الإناث. أما الأسباب فتعود بدرجة أولى إلى التشتت الأسري، وغياب الردع والعناية العائلية، إلى جانب غياب الدور التربوي في المدارس والاعداديات والمعاهد، والانقطاع المبكر عن الدراسة، وانتشار البطالة،

تفاقمت ظاهرة الانتحار في المجتمع التونسي بصورة تثير الريبة و الهلع خاصة في صفوف الشباب و الأطفال ، و أصبح عاديا أن تنشر أخبار كانتحار طفلة في الثانية عشر من العمر بعد يأسها و مللها من الحياة ، وهو سلوك ينذر بخطر يتهدد المجتمع بأكمله على اعتبار أن هذه السلوكيات تشذ عن المألوف و تشير إلى وجود خلل اجتماعي يجب معالجته قبل استفحاله. رغم قدم وجود ظاهرة الانتحار في تونس ، إلا أن تصاعد نسقها بصورة ملحوظة بعد الثورة يعكس مدى تزايد الضغوط الاجتماعية و الاقتصادية و حتى النفسية التي يعيشها المواطن بصورة فردية أو بصورة جماعية المنتحرون الشباب: دوافعهم للانتحار.. جاء في دراسة أجراها ثلاثة من كبار أطباء الأعصاب والأمراض النفسية التونسيين أن نسب الانتحار ارتفعت في تونس وأصبحت تفوق ما هو عليه الوضع في اغلب الدول العربية. وتضيف الدراسة أن البطالة وما تسبـــــبه من إحباط وإحساس بالانكسار، تأتي في مقدمة دوافــــع الإقدام علي الانتحار، رغم أنها رأت أن تلك الدوافع تختلف حسب الأشخاص والظروف الاجتماعية التي يعيشونها. هذا وتعتبر النساء المعنفات أو المطلقات والأمهات العازبات الأكثر إقداما علي الانتحار، إضافة إلي فاقدي السند والمدمنين علي المخدرات ومرضي الإيدز والسرطان. يفسر الباحثون الاجتماعيون الإقدام المطرد علي عمليات الانتحار بالضغوط الاقتصادية القاسية من فقر وبطالة، ويرون بأن القلق والكآبة وعدم الاستقرار تزداد بين العاطلين، وأنّ هذه الحالات النفسية تنعكس سلبياً علي العلاقة بالزوجة والأبناء، وتزايد المشاكل العائلية في حالة المنتحر المتزوج، أما بالنسبة للمنتحر الأعزب فتنعكس هذه الحالات النفسية علي محيطه الاجتماعي المصغر وهو العائلة ثم علي محيطه الاجتماعي الموسع وهم الأصدقاء والأقارب وباقي علاقاته الاجتماعية. وتري أغلب التحليلات أن السبب الرئيسي في هذه المشاكل بين العاطلين عن العمل، هو الافتقار إلي المال، وعدم توفره لسد الحاجة، وبناءً علي ذلك فإن تعطيل الطاقة الجسدية بسبب الفراغ، لا سيما بين الشباب الممتلئ طاقة وحيوية ولا يجد المجال لتصريف تلك الطاقة، يؤدي إلي أن ترتد عليه تلك الطاقة لتهدمه نفسياً مسببة له مشاكل كثيرة قد تنتهي بقرار التخلص من الحياة . ومن ثمة فإن العلاقة بين الجانب النفسي من الإنسان، وبين توفر الحاجات المادية، وأثرها في الاستقرار والطمأنينة، وأن الحاجة والفقر يسببان الكآبة والقلق وعدم الاستقرار، وما يستتبع ذلك من مشاكل صحية معقّدة، كأمراض الجهاز الهضمي والسكر، وضغط الدم، وآلام الجسم، كل هذا يفسر إقدام كثير من الشباب علي التخلص من الحياة ، وهو ما يسميه البعض من علماء الاجتماع بالانتحار الفوضوي الذي عادة ما يحصل إبان الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، ويكون وليد الانفعال والغضب أو الإحباط الذي يعيشه العاطل عن العمل . هناك فئة هامة من الشباب تقدم علي الانتحار وتعود الأسباب الكامنة وراء هذا الجموح المأساوي نحو فقدان الحياة إلي عدة تأثيرات منها أفلام العنف للصغار والكبار والأغاني التي تشجب الحبيب الغادر والخليلة الخائنة، والطموحات التي باتت بلا حدود وأوهام نشرتها آلاف القنوات الفضائية في كل بيت، وسلوكيات غريبة في الأحياء الشعبية والغنية علي حد سواء . ـ الأزمة الاقتصادية التي تجتاح العالم. ـ الحالة المرضية التي تعصف بالشباب في حالة اليأس القصوي والإحباط. ـ أسباب اجتماعية ـ اقتصادية. ـ الفراغ الديني عند فئة من الشباب. ـ فشل تجربة عاطفية. ـ العجز عن الوصول للغايات المستقبلية المرسومة. باختصار، فإن أغلب الدراسات التي أشرنا إليها تتقاطع في نوعية العلاقة الترابطية بين أغلب حالات المنتحرين وبعض المتغيرات التي تنحصر في الفقر والبطالة والفشل العاطفي وبدرجة أقل الفشل الدراسي والوظيفي، كما لم تغفل هذه الدراسات المتغيرات الخطيرة التي طرأت علي المنطقة من كثرة الحروب ومناطق الصراع المشتعل في كثير من ولم تغض هذه الدراسات النظر عن بعض الحالات التي أقدم فيها الشباب علي الانتحار بسبب المرض العقلي أو الجسدي والتي لا تشمل طائفة كبيرة من المنتحرين.

وقد تم التعرف على هوية الشاب الذي قام فجر اليوم بسرقة سيارة إسعاف من المستشفى ولا تزال السلطات الأمنية بصدد البحث عنه من أجل ما نسب اليه. من جهته، أكّد الناطق الرسمي باسم النقابة الجهوية لقوات الأمن الداخلي بسوسة أنيس المشري في تصريح لموزاييك، أنّه تم التعرف على هوية المظنون فيه وهو صاحب مدرسة تعليم سياقة بسوسة يعاني من اضطرابات نفسية، بسبب خلافات عائلية ،وفق قوله.

Subscribe to our Newsletter
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…