في سهرة لا تُنسى ضمن الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، عادت الفنانة اللبنانية إليسا إلى ركح المسرح الأثري بعد غياب 17 عاماً، لتقدم حفلاً جمع بين الرومانسية والذاكرة والحضور الجماهيري الكبير.
في ليلة 11 أغسطس 2026، ضمن الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، احتضن المسرح الأثري عشر فرق من دول مختلفة في سهرة "رقصات من العالم"، بحضور وزيرة الشؤون الثقافية وعدد من السفراء والدبلوماسيين. كانت الرحلة ثقافية وفنية حول العالم، حيث حملت الرقصات الجمهور إلى الصين واليابان والهند ومصر ومالطا ومونتينيغرو وليبيا والجزائر والمغرب وتونس.
للكلمة الجميلة واللحن الشجي "أجنحة" – هكذا كان شعار الفنان ثامر عاشور، الذي سبقت أغانيه حضوره على خشبة المسرح، وأمام جمهور مهرجان قرطاج الدولي كسب رهان النجاح الفني والجماهيري في سهرة السبت 8 أغسطس 2026.
في ليلة عيد المرأة التونسية، 11 أغسطس 2026، قدّمت الفنانة نبيهة كراولي سهرة استثنائية على ركح مهرجان قرطاج الدولي، حملت فيها صوت المرأة التونسية وذاكرتها وهويتها. بحضور وزيرات ومسؤولين، صعدت كراولي إلى الخشبة لتقديم حفل مزج بين الأصالة والتجديد، وبين التراث الشعبي والطرب الأصيل.
في دورته الستين، استحضر مهرجان قرطاج الدولي ذاكرة فنية صنعت بعضاً من هويته، وتوشحت سهرة الخميس 6 أغسطس 2026 بتلوينات الطرب العربي الأصيل، بحضور الفنانة ميادة الحناوي والفنان محمد خيري. عاد الصوت السوري إلى الركح الأثري، حاملاً معه إرثاً طربياً ظل حاضراً في تاريخ المهرجان، منذ حفلات صباح فخري التي تحولت إلى علامات مضيئة في ذاكرة الجمهور التونسي.
ES
HE
SFR
AR
EN