سكاي وورلد نيوز -Sky World News - ثقافة

الثقافية

انطلاق فعاليات المهرجان في نسخته الثالثة يومي 26 و 27 يونيو في مدينة المرسى بالشراكة مع بلدية المرسى وسيتواصل حتى منتصف سبتمبر في 6 مدن ساحلية أخرى تحت شعار "لنبقي شواطئنا نظيفة هذا الصيف" قبل استئنافها في أكتوبر في تونس و 4 مدن في الجنوب والمناطق الداخلية. برنامج المرسى: 1. تركيب سينما في الهواء الطلق عن طريق البحر تتسع لـ 300 مقعد ، مع مراعاة القواعد الصحية للمسافة. من الساعة 8:30 مساءً إلى الساعة 11:45 مساءً - عرض فيلمين كل مساء حول مواضيع بيئية. 2. من الساعة 6 مساءً حتى الساعة 8 مساءً: تقدم القرية البيئية في شارع مرسى بلاج الرئيسي أنشطة. - مسرح وورشة عمل للعرائس لصنع دمى من المنتجات البلاستيكية المعاد تدويرها للأطفال من 5-10 سنوات. - منطقة لعب للأطفال من سن 11-16 سنة تشرح فرز البلاستيك وإعادة تدويره بالشراكة مع شركة تونس لإعادة التدوير. - ورشة إعادة التدوير للسيدات: "من الفرز إلى الخلق". بيع الأشياء التي تم صنعها لتطوير نشاط إبداعي ومستدام من المواد القابلة لإعادة التدوير والتي يمكن إعادة استخدامها. - Photobooth Spa / Rac الأمم المتحدة للبيئة بشأن التنوع البيولوجي البحري 3. مساحة مخصصة للجمعيات الناشطة في المجال البيئي. 4. معرض صور في الهواء الطلق على السور الخارجي لقصر السعادة - 25 صورة عملاقة على قاع البحر الأبيض المتوسط ​​بالشراكة مع سبا / Rac UN Environment تقويم الموسم: يوليو : 15-16 Envirofest بنزرت في الميناء القديم 24-25 Envirofest المنستير على الكورنيش أغسطس: 7-8 Envirofest جربة في حومةالسوق 21-22 Envirofest المهدية على الكورنيش سبتمبر : 5-6 الهوارية / 18-19 صفاقس اكتوبر: مدينة تونس الثقافية مع السينما التونسية Envirofest قابس / Envirofest Redayef شهر نوفمبر: Envirofest Makthar / Envirofest Tozeur

مع توجه الحكومات حول العالم إلى تخفيف إجراءات الإغلاق العامة تدريجياًبدات بعض المتاحف بفتح ابوابها للزوار. لكن الخبراء يحذرون من أنها تواجه خطر الإغلاق الدائم بسبب وباء فيروس كورونا المستجد

انعقد مؤخرا اجتماع بمقر وزارة الخارجية التونسية بإشراف وزير الشؤون الخارجية نور الدين الريّ ووزيرة الشؤون الثقافية شيراز العتيري،  وبحضور كاتبة الدولة للشؤون الخارجية سلمى النيفر وعدد من سامي إطارات الوزارتين، خصص للتباحث حول السبل الكفيلة بوضع أسس استراتيجية وطنية جديدة في مجال الدبلوماسية الثقافية

الفكرة الفلسفية للفيلم هو الصراع والمشاكل التي يعاني منها الأنسان خلال رحلة الحياة و البحث عن الذات والحقيقة، خاصة عندما تتخذ الحقيقة عدة وجوه. تدور احداث الفيلم في مدينة سامسون التركية على البحر الأسود، احد المدن التركية التي تستضيف عدد كبير من اللاجئين من عدة دول. الفيلم يتحدث عن شخص هارب من العراق بسبب ماضيه الأسود و ما كان قد اقترفه من جرائم حرب في العراق، يحاول الاختباء و العيش بعيدا عن ماضيه لكن المشاكل تبدأ بالاقتراب منه مع زيادة عدد اللاجئين العراقيين و تنكشف أسراره رغم محاولاته العديدة لإخفائها ورميها في دهاليز النسيان. يلعب شخصية البطل الرئيسي في الفيلم الفنان القدير جمال امين، الذي جسد شخصية معقدة، و من خلال هذه الشخصية تتكشف لنا الشخصيات الأخرى بكل سلبياتها و إيجابيتها. بالرغم من ان الفيلم يتحدث عن هموم اللاجئين العراقيين، لكنه يعبر الهوية الوطنية للاجئ فمفهوم اللاجئين واحدة هي الحصول على وطن جديد آمن، هذه الفكرة جاءت للمخرج عدي مانع من خلال معايشته لعدد من اللاجئين متعددي الجنسيات الشرق اوسطية الذين يجمعهم آمل قبول لجوئهم في امريكا او اوربا و الحياة في مدن "افلاطونية" ! انتاج فيلم روائي طويل مهمة بالتأكيد ليس سهلة جدا، و لا مستحيلة و لكن التخطيط الجيد و الحصول على فريق عمل حقيقي عاشق للسينما، اصبح الأمر ممكن، و كتابة الفيلم و إخراجه بعقلية المنتج الحقيقي تذل العراقيل، فبعد ذلك اصبح الاتصال بالفنيين الكبار امر ممكن، فكان اللقاء مع الممثل جمال امين و مدير التصوير عمار جمال، و كانت موافقتهم للانضمام لفريق العمل امر رائع جدا ، عمار جمال فنان متميز جدا و يجيد اللغة السينمائية بطلاقة قرأءة و كتابة لو صح التعبير، و يعرف اسرار الحرفة السينمائية و علمها، لذلك قدم حلول رائعة. الفيلم من تمثيل جمال امين ، و زارا عباس ، ربيع القدو ، مو الصفار، فؤاد يلماز ، و مليه كافلو، عمر عبد العزيز كتابة وإخراج عدي مانع مدير التصوير : عمار جمال منتج :زينب غازي ادراة فنية : ارجوان علي صوت: كرم حساوي موسيقى : تراث نمير مونتاج: زينب غازي مصور: حمزة الفخري انتاج: الكاميرا المستقلة بدعم من " ق. ميديا لاب"
كرّست الصحافة معظم جهودها للتقصي والجمع, ولكن مع وفرة المعلومات، فإن ما أصبح أكثر أهمية هو معالجتها" (فيليب ماير - كتاب صحافة البيانات، كيف نستخرج الأخبار من أكوام الأرقام والمعلومات في الإنترنت؟). كل دقيقة، يلد العالم من حولنا كماً هائلاً من المعلومات, التي بصيغتها المجردة، تفتقر إلى المعنى، وتكمن أهمية صحافة البيانات Data Journalism في صناعة هذا المعنى، وإيجاد الروابط وتوضيحها للجمهور. توفّر خدمات البيانات المفتوحة، وفيض الإحصاءات في العالم للصحفيين مصدراً جديداً لقصص مثيرة للاهتمام يمكن أن تسهم في كشف الخلافات المجتمعية، وتسليط الضوء على التهميش والظلم السياسي والاقتصادي، كما يمكن أن تزوّد الجمهور بمقاربات جديدة وجذابة في المناقشات حول السياسات العامة وقضايا التنمية. يولي الصحافيون في العالم العربي مزيداً من الاهتمام للفرص التي توفرها البيانات في الآونة الأخيرة، ولكن مع ذلك، تبقى المبادرات لتقديم محتوى قائم على البيانات، قليلة جداً، قياساً بالاهتمام الصاعد في أوروبا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. ما الذي يعرقل نمو صحافة البيانات في المنطقة؟ الإجابة عن هذا السؤال تبدأ بسؤالين آخرين: هل لدينا بيانات؟ وأي نوع من البيانات تتوفر لنا؟ يجمع العاملون في مجال الإعلام اليوم على صعوبة الوصول إلى البيانات في العالم العربي. هذه المشكلة كانت وراء إنشاء البوابة العربية للتنمية، وهي مبادرة لبرنامج الأﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة الإﻧﻤﺎﺋﻲ هدفها تسهيل الوصول إلى البيانات والموارد حول قضايا التنمية في العالم العربي. تضم البوابة اليوم قاعدة بيانات لأكثر من 2,000 مؤشر مستخرج من بيانات مكاتب الإحصاءات الوطنية والمنظمات الدولية. تشير فرح شقير، منسقة المشروع، إلى حاجة البلدان العربية لمواقع تعرض بيانات رسمية، إذ يلجأ معظم المستخدمين إلى البيانات الدولية لعدم توفر المعلومات على الصعيد الوطني. وفي حال توفر البيانات، تقول شقير، يصعب الوصول إليها، إما لأنها غير متاحة للجمهور بشكل مفتوح على الإنترنت، أو لأنها منشورة بطريقة لا تسهّل الاستخدام التفاعلي، عبر صيغة PDF مثلاً. ولذلك من المهم تسهيل الوصول إلى البيانات الرسمية كأولى الخطوات في تعزيز الثقافة الإحصائية غير النخبوية والمساهمة في خلق قاعدة واسعة من المستخدمين القادرين على استخدام وتحدّي الرقم. تشير. إن محدودية الموارد البشرية في المؤسسات الصحافية، انطلاقاً من فكرة أساسية مفادها أن ليس أي صحافي هو صحافي بيانات. تتطلب صحافة البيانات مهارات في التعاطي مع الكم الهائل من البيانات، والقدرة على تحليلها وتفسيرها واستخراج مقاربات جديدة لما يحدث حولنا، بالإضافة إلى القدرة على عرضها بالطريقة الأنسب. وهو أمر لم تلتفت إليه كليات الصحافة في العالم العربي، ولم توضع له بعد برامج تعليمية مناسبة. ولكن محدودية الموارد البشرية لا تتوقف عند مدى توفّر الصحافيين المتخصصين. "غرف الأخبار كانت تضم صحافيين فقط، ليست هذه هي الحال اليوم . ويعود ذلك بشكل أساسي إلى التكلفة المرتفعة لإنتاج المواد الصحافية المبينة على البيانات، والتي تتطلب مشاركة أصحاب مهارات مختلفة، في ظل التمويل المحدود والأزمات المالية التي تواجهها الوسائل الإعلامية العربية. لم يعد بإمكان العالم العربي أن يتجاهل صحافة البيانات اليوم. ما الذي يعيق تطورها بحسب أبرز العاملين بها؟ بالإضافة إلى الاهتمام القليل المعطى إلى أدوات الصحافة الحديثة في الإعلام العربي، واستمرار اعتماده بشكل أساسي على النص، تأتي مشكلة الافتقار إلى أدوات معالجة البيانات التي تدعم اللغة العربية، وهو موضوع تطرق إليه عمر العراقي، أحد مؤسسي Infotimes، موقع متخصص في صحافة البيانات، يركّز العراقي على أهمية الأدوات في كل مراحل إنتاج صحافة البيانات، لا سيما في عملية توفير الوقت والموارد. وفي حين تتوفر اليوم العديد من أدوات العرض المرئي للبيانات المفتوحة المصدر، يتضمن استخدامها باللغة العربية الكثير من المشاكل، وذلك في شبه غياب للمبادرات التي تعالج المشكلة. أفضل الممارسات صحافة البيانات نوع رقمي بكل ما للكلمة من معنى، وكيفما تطورت، فستكون جزءاً من المستقبل قدّمت إيفا كونستانتارس من إنترنيوز خمس نصائح لخطة فاعلة في إنتاج صحافة البيانات: 1- تفادي إهدار جهد بلا طائل، البدء بمجموعات بيانات بسيطة ثم تطويرها شيئاً فشيئاً 2- البدء من البيانات المتوفرة بين أيدينا 3- الانطلاق من السؤال لا البيانات 4- إعطاء الأولوية للقصة التي نرويها لا لكيفية عرضها أو تصويرها 5- طلب المساعدة من متخصصين. وتناولت المناقشات العلاقة مع الجمهور وتأثير صحافة البيانات على قراء اليوم، في عالم يعتمد بشكل كبير على الصورة، بالإضافة إلى إيجابيات وسلبيات زيادة الاعتماد على منصات وسائل التواصل الاجتماعي لمستقبل الوسائل الإعلامية. إحدى النصائح التي تقدم عند الحديث عن صحافة البيانات هي "تجنّب الإفراط في الدقة"، ففي حين من الضروري أن تكون الرسوم البيانية التي تُعرض صحيحة بشكل عام، فلا حاجة للقلق إن كان لدينا عدة مستويات من التقريب أو إذا لم تصل نسبة الدقة إلى 100%، أو إن كنا نفتقد بيانات بعض السنوات، ما دمنا قادرين على رؤية الاتجاهات الرئيسية وما علينا عرضه. كما لا بد من تفادي الإفراط في عرض المعلومات، والعمل على إبراز الفكرة الأهم.
صدر مؤخرا عن مركز تطوير الإعلام بتونس “دليل المواطن الصحفي”. هذا الدليل من تأليف الصحفيّ والمدرّب وليد الماجري، أحد مؤسسي موقع انكفادا للصحافة الاستقصائية. ويأتي هذا الدليل كنتاج لسلسلة من الدوارات التدريبيّة التي نظمّها مركز تطوير الإعلام بالتعاون مع منظمة Free Press Unlimited وبدعم من سفارة هولندا بتونس، خلال سنتي 2018 و 2019، بمناطق الشمال الغربي بتونس، في إطار برنامج “صحافة المواطنة والصحافة الاستقصائية من أجل حوكمة محليّة رشيدة بإقليم الشمال الغربي”. وقد عمد المشاركون في هذه الدورات التدريبية إلى مناقشة “مشروع ميثاق شرف المواطن الصحفيّ”، في ظلّ غياب القواعد الأخلاقيّة التي تنظمّ عمل هذا المواطن الصحفي الذي أصبح اليوم يلعب دورا هاما في إنتاج المعلومات ونشرها.

وزير الشؤون الثقافية يشرف على امضاء اتفاقيات تعاون وشراكة بين المندوبيات الجهوية ومراكز الفنون الدرامية والركحية أشرف وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين بمركز الموسيقى العربية والمتوسطية النجمة الزهراء بسيدي بوسعيد على اجتماع تم خلاله إمضاء اتفاقيات شراكة وتعاون بين المندوبيات الجهوية للشؤون الثقافية ومراكز الفنون الدرامية والركحية بالجهات من بينها ولاية قفصة وتهدف هذه الاتفاقيات بين المندوبيات الجهوية للشؤون الثقافية ومراكز الفنون الدرامية والركحية إلى العمل سويا على دعم النشاط الثقافي والسعي إلى إنجاحه تنظيميا ولوجستيا وإبراز الخصوصيات الثقافية والتراثية والإبداعية بالجهات. كما تسعى هذه الشراكة إلى تدعيم إشعاع مراكز الفنون الدرامية والركحية جهويا ووطنيا ودوليا والعمل على إدماجها في محيطها الثقافي والاجتماعي ومساعدتها على إقامة علاقات تعاون وتبادل مع المؤسسات الثقافية وغيرها بالجهة فضلا عن تشجيع الجمعيات المسرحية والفرق الهاوية.

أقيم ظهر الاثنين مؤتمرًا صحفيًا لإدارة مهرجان الجونة السينمائي، للكشف عن تفاصيل الدورة الثالثة للمهرجان، التي ستقام في الفترة من 19-27 سبتمبر المقبل، في مدينة الغردقة. “انتشال التميمي” مدير المهرجان، صرح بأن مهرجان الجونة سيشهد عرض مجموعة من أبرز الأفلام التي سبق وعُرضت في مهرجانات عالمية مثل “كان”، “تورنتو” و”فينيسيا”، بينما سيحرص المهرجان على أن تكون عروض الأفلام العربية كلها عروض أولى. حرص المهرجان في دورتيه السابقتين على استضافة نجوم عالميين، أما هذا العام فيسعى لاستضافة نجوم عالميين ذوي أصول عربية ومصرية مثل “رامي مالك” و”مينا مسعود” 68 فيلمًا في مهرجان الجونة السينمائي حتى هذه اللحظة عدد الأفلام المشاركة في مهرجان الجونة السينمائي 68 فيلمًا، موزعة كالآتي: يشارك 12 فيلمًا في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، 9 أفلام في مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، و23 فيلمًا في مسابقة الأفلام القصيرة، إضافة إلى 3 أفلام في البرنامج الخاص، ويعرض المهرجان 21 فيلمًا خارج المسابقة. أفلام العروض الأولى سيُعرض في مهرجان الجونة السينمائي فيلم “ستموت في العشرين” الفيلم السوداني الحاصل على دعم مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، للمخرج “أمجد أبو العلا”، وسيكون هذا عرضه الأول في أفريقيا ومن ثم سيعرض في نادي السينما الإفريقية بدار الأوبرا المصرية في عرضٍ خاص. أيضًا سيعرض للمرة الأولى فيلم “لما بنتولد” في قسم “أفلام خارج المسابقة”، وهو آخر سيناريو للكاتبة المصرية الراحلة “نادين شمس”، وإخراج “تامر عزت” في ثاني تجاربه الإخراجية الروائية الطويلة. كما سيعرض فيلم “الفارس والأميرة” للمرة الأولى في قسم “أفلام خارج المسابقة”، الفيلم يعد أول فيلم رسوم متحركة سينمائي مصري، تأليف وإخراج “بشير الديك

Subscribe to our Newsletter
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…