تونس، متابعة: عوض سلام/ فوق ثاني أعلى قمة في تونس، وارتفاع 1200 مترا عن سطح البحر، كانت جمعية "كلنا تونس" هنا في مدينة كسرى، من ولاية سليانة، على بعد 170 كيلومترا شمال غرب العاصمة التّونسيّة، أين ضربت المثل في الاقتصاد التضامني، ببعث "دار حليمة" للضيافة بعد أن كانت اثرا بعد عين، والإعلان عنها في اختتام مشروعها كلنا كسرى بحضور ممثلين عن البعثات الدبلوماسية المعتمدة في تونس، وعلى رأسهم سفارة سويسرا أحد الداعمين لهذا المشروع ضمن شراكة كلنا تونس مع الاتحاد الأوروبي، وبحضور ممثلين عن وسائل الإعلام التونسية ومراسلي الإعلام العربي.
وكان شعار "كلنا كسرى" هو العنوان الذي ترغب من ورائه جمعية "كلنا تونس" استنهاض الأمل داخل سكان تلك المدينة ذات المناظر الآسرة للقلوب، وبخاصة شبابها إلى الوقوف لمدينتهم التي تعتبر وجهة سياحية هامة، وتشعرهم بمناح الاقتصاد فيها.
"دار حليمة" ليست مجرد بناء تمت إعادة ترميمه بقدر ما مثلت الرمز لشباب الجهة بأن القوة والعزيمة والقدرة على الوقوف مجددا دائما موجود تنتظر الإرادة التي توقظها.