لم تنجح حملة "التطهير" التي انتهجها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بتعلة "محاولة الانقلاب" منصف العام 2015، في وأد كافة اطراف المعارضة التي من الممكن ان تعطل طموح اردوغان، في الوصول الى كافة الصلاحيات الرئاسية المرغوبة، وتحول الحكم في تركيا من برلماني الى رئاسي.
ثقة اردوغان في تمرير التعديل الدستوري، اهتزت بعد ما شهدته أروقة البرلمان التركي من مشاجرة وصلت حد الاشتباك بالأيدي وتقاذف مقاعد، وتقاذف كراسي بين النواب، حيث تندد المعارضة بانحراف استبدادي لأردوغان.
ويعتبر حزب العدالة والتنمية الحاكم أن النظام الرئاسي ضروري لتأمين استقرار هرم الدولة كما أنه سيجعل تركيا شبيهة بفرنسا والولايات المتحدة في هذا المجال.
ES
HE
SFR
AR
EN