لعب نواب من مجلس نواب الشعب التونسي دور وزارة الخارجية عندما أدوا زيارة إلى سوريا وأستقبلهم الرئيس السوري بشار الأسد، حيث أعرب الرئيس التونسي عندما استقبلهم عن عدم وجود أية موانع من عودة العلاقات مع سوريا.
وكانت تونس البلد العربي الوحيد الذي قام بطرد السفير السوري، في بداية حرب الجماعات الإسلامية المسلحة ضد النظام السوري، حيث قام الرئيس التونسي السابق الذي وضعته حركة النهضة الإسلامية رئيسا للبلاد آنذاك بقطع العلاقات مع دمشق وطرد السفير السوري.
وقال السبسي خلال اجتماع مع نواب تونسيين زاروا سورية في الآونة الأخيرة والتقوا عددا من المسؤولين في مقدمتهم الرئيس السوري بشار الأسد، إن السلطات التونسية لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع سورية وإن لديها قنصلية في دمشق ترعى المصالح التونسية.