قالت دراسات أن التقبيل لعشر ثوانٍ كافٍ لنقل حوالي الـ 80 مليون جسيماً بكتيرياً، وعدداً أكبر من الفيروسات.
وفيما يلي يعض الأمراض التي تنتقل عبر التقبيل فيما يلي:
اختر لغتك
قالت دراسات أن التقبيل لعشر ثوانٍ كافٍ لنقل حوالي الـ 80 مليون جسيماً بكتيرياً، وعدداً أكبر من الفيروسات.
وفيما يلي يعض الأمراض التي تنتقل عبر التقبيل فيما يلي:
يحذّر الأطبّاء الرجال من الملابس الضيّقة، فهي قد تؤدّي إلى تلف الأعصاب في الأطراف السّفلية، لكنها لا تسبّب العجز الجنسي.
وقد أكدت دراسة حديثة، أنّ الرجال الذين يرتدون السراويل الضيقة خلال اليوم ولا يرتدونها في السرير، كانت مستويات الحمض النووي التّالف في حيواناتهم المنويّة أقلّ بكثير من أولئك الذين يلبسون هذه السّراويل خلال النهار والليل.
هذه السّراويل لا تسبّب العقم إنّما تؤثر على جودة الحيوانات المنوية؛ وذلك بسبب ارتفاع درجات حرارة الخصيتين لضيق الملابس.
قلم ماسبيك لتشخيص السرطان أسرع 150 مرة من الطرق التقليدية المعمول بها حاليا، طورته مجموعة من العلماء بجامعة "تكساس" الأمريكية.
ويتوقع العلماء أن يصبح القلم متاحا في غرف العمليات بحلول عام 2018، بحسب صحيفة "تايم".
يضع الأطباء قلم ماسبيك على الأنسجة المشتبه في إصابتها بالمرض، ليقوم بقراءة التركيب الجزيئي للأنسجة، وتدوين التشخيص على شاشة الكومبيوتر الموصلة بالقلم.
علامات الإصابة بالسرطان عند الرجال:
مشاكل في التبول وصعوبة الانتصاب: صعوبة التبول أو ظهور الدم في البول، إضافة الى فقدان القدرة على الانتصاب ما يؤدي الى العجز الجنسي.
هذه الأعراض تنذر بالإصابة بسرطان البروستاتا والكشف المبكر يعزز فرص الشفاء بشكل كبير.
تغيرات في الجلد: ظهور الشامات والنمش والبقع الجلدية الداكنة وتغيّر حجمها هو من علامات الإصابة بسرطان الجلد، خاصة إذا كانت البقع دائرية الشكل، ولونها أغمق بكثير من اللون العادي للجلد.
"السرطان ورم خبيث ناتج عن نمو خلوي غير منتظم، وارتفاع معدلات الاستقلاب يؤدي إلى تراكم فضلات حمضية داخل الأورام، ما يزيد الحموضة ويؤدي إلى زيادة تكوين الجزيئات والجذور الحرة المعروفة بمسؤوليتها عن تحريض تحول الخلايا السليمة إلى سرطانية" حسب الباحث السوري إبراهيم الشعار.
ويوضح الباحث: أن نمو الخلية السرطانية يتطلب وسط قليل الأوكسجين مع وسط حامضي واستهلاك عالٍ من الغليكوز، لذلك اعتمد في أبحاثه العلمية على تحويل الوسط من الحمضي إلى القلوي.
ثورة تقنية طبية جديدة ويعد المشروع، الذي تشرف عليها جامعة إدنبره وجامعة هيريوت-وات، كجزء من أعمال مركز "بروتيوس" للتعاون البحثي متعدد الاختصاصات الذي يطور مجموعة من التقنيات الحديثة التي تستخدم في تشخيص وعلاج أمراض الرئة.
هذه التقنية، هي كاميرا طبية جديدة تستطيع تصوير أعماق جسم الإنسان من خلال تتبع مصدر الضوء داخل الجسم، مثل ضوء المناظير، أثناء إجراء فحوص داخل جسم الإنسان، مما يؤدي إلى الإستغناء عن عمل أشعة باهظة الثمن، مثل أشعة إكس، لمتابعة ما تحقق من تقدم في علاج وتشخيص الحالات المرضية.