دخلت الأكاديمية السويدية المسؤولة عن منح جائزة نوبل للآداب، دائرة الاتهامات بالتحرش الجنسي إذ أن عددا من عضواتها أو زوجات أعضائها أو بناتهم ونساء أخريات كشفن عن تعرضهن لاعتداءات من أحد الرموز الفنية المرتبط بصلة وثيقة مع المؤسسة.
القضية بدأت تتفاعل، مؤخرا، في الأوساط الأدبية في بلد معروف بأنه من الأفضل في العالم على صعيد المساواة بين الجنسين، لكنه يشهد بشكل شبه يومي اتهامات جديدة عن حالات تحرش في مجالات السينما والمسرح والموسيقى.

