أسرار التحنيط في عصر الفراعنة، وخاصة ما يتعلق منها بالمكونات الكيميائية للزيوت التي استخدمها المصريون القدماء في تحنيط موتاهم، أصبحت قاب قوسين أو أدنى من كشفها، وذلك بعد الاكتشاف الاثري الجديد.
فقد أعلن علماء آثار عن عثورهم على ورشة استخدمت لعمليات التحنيط في عصر الفراعنة، ويعود عمرها الى 2500 ق.م وذلك داخل مقبرة قديمة بالقرب من الأهرامات المصرية جنوب العاصمة القاهرة.
وفي هذا السياق قال مسؤولون في وزارة الآثار المصرية: إن "العلماء يأملون أن يؤدي الكشف إلى معرفة المزيد عن أسرار التحنيط في الأسرة السادسة والعشرين من مصر القديمة".

