عثرت البعثة الأثرية المصرية-الألمانية المشتركة، العاملة بمنطقة سوق الخميس الأسبوع الماضي، على أجزاء لتمثالين بمحيط بقايا معبد رمسيس الثاني، قالت إنهما يعودان لنحو 3000 عام قبل الميلاد؛ أحدهما للملك سيتي الثاني، والآخر ضخم يرجَّح أنه للملك رمسيس الثاني، وكلاهما من الأسرة التاسعة عشرة، لكن تم نفي ذلك، حيث اتضح أن التمثال لملك فرعوني آخر كسف عنه وزير الآثار المصري بينما لم يجزم على شخصيته أيضا.
وقال وزير الآثار المصري خالد العناني، في مؤتمر صحفي، الخميس 16 مارس/آذار 2017، بالمتحف المصري في ميدان التحرير: كان أول انطباع أن تمثالاً بهذا الحجم وفي هذا المكان يخص رمسيس الثاني.