توتر العلاقات بين تركيا ودول من الاتحاد الأوروبي بدأ من أزمة اللاجئين، وتفاقمت خلال تظاهرات التأييد للتغير الدستوري لصالح رجب طيب أردوغان، وكانت بدأت من ألمانيا إلى النمسا إلى بلجيكا، لكن ظلت برلين بعد مرور تلك الهزات هي العدو الأول لرجب طيب أردوغان، وليس لتركيا، حيث أصبحت أنجيلا ميركل في حرب شخصية مفتوحة معهن كانت آخر موقعة هي إغلاق ملف إنضمام أنقره إلى الإتحاد الأوروبي.
وآخر تلك المواقع في الحرب المستعرة بين أنقرة وبرلين نتج عنها استدعاء الخارجية التركية أنقرة سفير ألمانيا احتجاجا على تظاهرة للأكراد في كولونيا رفعت بها صور عبدالله أوجلان وتلت بها رسائل منه، وهي التي لم تسمح بمظاهرات مؤيدة لأردوغان خلال استفتاء تغيير الدستور.
ES
HE
SFR
AR
EN