زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات إلى إسرائيل عام 1977، تسببت في انقسام في صفوف كبار العسكريين الإسرائيليين، حيث لم يشاطر بعض قادة الجيش تفاؤل الآخرين بخصوص حسن نوايا الرئيس المصري، حتى مع الحديث عن استعدادات لحرب جديدة بين الدولتين.
جاء ذلك ضمن وثائق رفعت وزارة الحرب الإسرائيلية عنها السرية، وتقول أنه تم انعقاد لقاء بعد يومين من خطاب السادات في الكنيست يوم 20 نوفمبر 1977، حيث اعترف بدولة إسرائيل، وأعرب عن نيته تطبيع العلاقات بين البلدين، والتي كانت حينذاك في حالة مواجهة منذ حرب أكتوبر 1973.
ES
HE
SFR
AR
EN