بينما قبلت الولايات المتحدة الأمريكية، أن تعيش 4 سنوات بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أثبتت عديد المعطيات أن روسيا كانت وراء صعوده إلى البيت الأبيض، من خلال معاونته، أو الإضرار بمنافسته وكشف فضائحها، إلا أن فرنسا لن تقبل بذلك.
باريس على لسان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت أكدت أنها "لن تقبل أي تدخل في عمليتها الانتخابية" مصدره روسيا.
ES
HE
SFR
AR
EN