في سهرة استثنائية ضمن الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، الخميس 30 يوليو 2026، قدّم باليه الفلامنكو الأندلسي عرضاً ساحراً بعنوان "Tierra Bendita" (الأرض المباركة)، احتفى بغنى الثقافة الأندلسية وروح الفلامنكو المعاصر، في ليلة مزجت بين التاريخ والرقص والموسيقى.
في سهرة الأحد 26 يوليو 2026، ضمن الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، قدّم الممثل والمخرج معز التومي مسرحيته المونودرامية "القرهمانة المخبل في كبة"، في عرض جمع بين الكوميديا الساخرة والنقد الاجتماعي العميق، ليودّع شخصيته الأيقونية التي رافقته طيلة 14 عاماً.
لقاء مجنون مع فنانة تجعل من الركح ساحة للحياة والأمل، ومن المسرح فضاءً للإنسانية والإبداع، ومن الخشبة ورشة لصناعة عالم مبهر تتناغم فيه الإيقاعات والموسيقات من كل أصقاع الأرض. إنها أنجيليك كيدجو، صوت أفريقيا، التي صعدت على ركح مسرح قرطاج الأثري ضمن فعاليات الدورة الستين، في سهرة الخميس 23 يوليو 2026، وقدمت عرضاً صاخباً مدوياً، وجهت خلاله تحية حب إلى العالم، وصرخت بصوت لا يعترف بالحدود: "تحيا أفريقيا، يحيا الجميع، تحيا الإنسانية".
في مساء الثلاثاء 28 يوليو 2026، ضمن الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، أحيت الفنانة يسرى محنوش سهرة طربية مميزة، أمام جمهور غفير جاء للاستمتاع بصوتها القوي وأدائها المتمكن. حملت محنوش لقب "سيدة الطرب العربي" بكل مسؤولية، وقدمت عرضاً جمع بين الأصالة والحداثة، بين التراث العربي والتونسي، في ليلة كتبت فيها فصلاً جديداً من مسيرتها الفنية.
لا يمكن أن تمرّ ذكرى إعلان الجمهورية دون احتفاء يليق بالمناسبة، وأجمل ما يمكن تقديمه هو سهرة الغناء التونسي في 25 يوليو 2026، بعنوان "وطن بِحُب العاشقين"، ضمن فعاليات مهرجان قرطاج الدولي في دورته الستين، وذلك بحضور وزيرة الشؤون الثقافية السيدة أمينة الصرارفي، وعدد من الفنانين التونسيين، في مشهد احتفائي مهيب جمع بين الرسمي والشعبي، بين المؤسسة والشارع، بين الماضي والحاضر.
أحيا الاوركسترا السيمفوني التونسي بقيادة المايسترو شادي القرفي سهرة اوركسترالية تونسية الهوى وذلك في 22 جويلية 2026 في اطار الاحتفال بستين سنة من الموسيقى التونسية وبالدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي.
ES
HE
SFR
AR
EN