حكومة رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، تنتقل من ضربة إلى أخرى، فبعد فضيحة تحرش جنسي في البرلمان، أجبرت وزير الدفاع مايكل فالون على الاستقالة، تواجه الحكومة إحراجا دبلوماسيا بسبب وزيرة التنمية الدولية في بريطانيا بريتي باتيل.
بريتي باتيل كانت قد عقدت لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين بارزين خلال عطلة خاصة، من بينها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية يوفال روتيم، والقيادي المعارض يائير لابيد ، دون الرجوع إلى حكومتها.
ومن الممكن، أن تشكل مثل هذه اللقاءات انتهاكاً للبروتوكول الوزاري في بريطانيا، بحسب ما جاء على موقع (سكاي نيوز).