كانت الولايات المتحدة الأمريكية أكبر المستفيدين من النزاع الكوري، والآن وبعد البوادر الإيجابية لرأب الصدع بين سيؤول وبيونغ يانغ يجب على إدارة البيت الأبيض البحث عن طريق جديد للإستفادة من هذا التقارب بين الجارتين، حتى لا يفلت زمام المنطقة من يدها.
الرئيس الأمريكي بدا اتصالات محمومة مع حلفائه، في إطار التحضيرات للقمة المرتقبة مع زعيم كوريا الشمالية، وبخاصة مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن، أعلن بعدها، كعادته على تويتر، أن الأمور تسير بشكل جيد، وأنه أبلغ رئيس الحكومة اليابانية شينزو آبي، "بالمفاوضات القائمة.
ES
HE
SFR
AR
EN