فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية، فاجأ العديد من الرؤساء، وإذا كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أول من أتصل بالرئيس الأمريكي وهنأه وأعربت الرئاسة المصري عن آمال في مزيد دعم العلاقات المشتركة، فهذا أمر طبيعي بالنسبة إلى القاهرة أيا كان الفائز.
لم تستشرف كل التوقعات واستطلاعات الرأي في الولايات المتحدة الأمريكية التي لا تخفي عنها خافية، ولا حتى المواطن العربي أن تفرز الانتخابات الأمريكية إلى هذه النتيجة.
خلال فترة الحملة الانتخابية والمناظرات كان الفارق بين المرشح الجمهوري دونالد ترامب، ومنافسته وزيرة خارجية أوباما السابقة، هيلاري كلينتون، دائما لصالحها وإن اقتربا بنقطة أو نقطتين.
وآخر استطلاع للرأي، قبل يوم من الانتخابات، أشار أنه الفارق اصبح شاسعا بأربعة نقاط لصالح السيدة الأولى سابقا.
لكن ماقالته الصناديق كان واضحا،" الميلياردير دونالد ترامب الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، خلفا للديمقراطي باراك أوباما.
فازت مرشحة الحزب الديمقراطي الأمريكي هيلاري كلينتون في أول بلدة أمريكية جرت فيها عملية التصويت لانتخابات الرئاسة، الثلاثاء 8 نوفمبر/تشرين الثاني.
فور إعلان نتائج الانتخابات الأمريكية، وفوز دونالد ترامب، أصدرت الرئاسة المصرية بيان تهنئة، ليكون الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي أول المهنئين.
رغم ما أعلنته مصادر عن اتجاه مصر إلى تعويض النفط السعودي، بالإماراتي والروسي والعراقي، لا تستطيع القاهرة الاستغناء عن الرياض، مهما اختلفت وجهات النظر حول الملفات العربية.
حقا هو الاختيار الصعب، ربما لم يجد 200 مليون أمريكي اختيارا أصعب منه، في كل مرة كانوا يختارون رئيسهم، لكن هذه المرة يجدون أنفسهم أمام إثنين ينقسم حولهما الشعب الأمريكي.
ES
HE
SFR
AR
EN