الرئيس الأمريكي المنتخب، ربما لا يهتم العرب به بالقدر الذي يهتمون مع من سيتعاملون مباشرة، فالرئيس الأمريكي قليلا ما يلتقي القادة العرب، اللهم إلا في مناسبات كبري، اجتماعات الجمعية العامة لأمم المتحدة على سبيل المثال.
فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية، فاجأ العديد من الرؤساء، وإذا كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أول من أتصل بالرئيس الأمريكي وهنأه وأعربت الرئاسة المصري عن آمال في مزيد دعم العلاقات المشتركة، فهذا أمر طبيعي بالنسبة إلى القاهرة أيا كان الفائز.
لم تستشرف كل التوقعات واستطلاعات الرأي في الولايات المتحدة الأمريكية التي لا تخفي عنها خافية، ولا حتى المواطن العربي أن تفرز الانتخابات الأمريكية إلى هذه النتيجة.
خلال فترة الحملة الانتخابية والمناظرات كان الفارق بين المرشح الجمهوري دونالد ترامب، ومنافسته وزيرة خارجية أوباما السابقة، هيلاري كلينتون، دائما لصالحها وإن اقتربا بنقطة أو نقطتين.
وآخر استطلاع للرأي، قبل يوم من الانتخابات، أشار أنه الفارق اصبح شاسعا بأربعة نقاط لصالح السيدة الأولى سابقا.
لكن ماقالته الصناديق كان واضحا،" الميلياردير دونالد ترامب الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، خلفا للديمقراطي باراك أوباما.
دونالد ترامب، رئيس أمريكي يكره العرب والمسلمين، نعم هذا لم يخفه، ونجاحه أكبر دليل على مشاعر الشعب الأمريكي تجاه العرب.
فور إعلان نتائج الانتخابات الأمريكية، وفوز دونالد ترامب، أصدرت الرئاسة المصرية بيان تهنئة، ليكون الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي أول المهنئين.
رغم ما أعلنته مصادر عن اتجاه مصر إلى تعويض النفط السعودي، بالإماراتي والروسي والعراقي، لا تستطيع القاهرة الاستغناء عن الرياض، مهما اختلفت وجهات النظر حول الملفات العربية.
ES
HE
SFR
AR
EN