فاعل الخير الملياردير شاه كريم الحسيني الذي يعتبر إمام الشيعة الاسماعيلية النزارية في العالم ويحمل لقب الآغا خان الرابع، قد يعرض رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، إلى التوبيخ، وهي أقصى العقوبة التي سوف توقع عليه إذا ما ثبت تضارب المصالح، بعد أن استدعاه لقضاء احتفالات رأس السنة الميلادية.
رقصات جريئة بملابس مثيرة، من أداء الفنانة اللبنانية مايا دياب في برنامج "الرقص مع النجوم" كانت قمة التألق وروعة الاستعراض.
ونشرت مايا دياب على حسابها الشخصي على انستغرام عدة صور من حلقتها بخلاف مقاطع فيديو أثناء رقصها على المسرح.
الشرطة الهندية بدأت ملاحقة الجاني بعد تلقيها شكاوى عديدة من عدة فتيات، وتبين لها أن حيثيات الاعتداءات التي تعرضت لها هؤلاء الفتيات تثبت أنها تمت بنفس الطريقة ونفذها شخص واحد.
وبمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة تبين أن الشخص كان يرتدي سترة حمراء في كل مرة وبنطلون جينز، وكان يخدع الفتيات التلميذات بأنه يريد أن يشتري لهن ملابس جميلة، ليأخذهن إلى مكان آخر للاعتداء عليهن جنسيا.
عبد القادر ماشاريبوف، مولود في اوزبكستان عام 1983، في الـ 35 من العمر، تدرب في أفغانستان، يتكلم أربع لغات، سبق وقاتل في سوريا في صفوف تنظيم داعش، إرهابي مدرب بشكل جيد، تم اعتقاله في شقة بحي اسنيورت في الشطر الأوروبي من إسطنبول، بعد 16 يوما من تنفيذه هجوم مسلح على ملهى ليلي في اسطنبول ليلة رأس السنة الذي أوقع 39 قتيلا واصابة 65 آخرين، تبنى الهجوم تنظيم داعش.
هذه الصورة التي تظهر فيها الفتيات الست وهن يتناولن الخمر، عندما تنظر إليها تشعر أنك سكران، والسبب عجيب.
الصورة لست فتيات أمريكيات، التقطت لهن أثناء الاحتفال برأس السنة الميلادية، لكن إحدى الفتيات الست ظهرت من دون سيقان، ما دفع وسائل الإعلام الأمريكية إلى التحقيق في الأمر ليتبين أن الفتاة الثالثة من اليسار سليمة.
عبد السلام جلود، الرجل الثاني في نظام العقيد معمر القذافي والمرجح تواجده في إيطاليا حاليا، هو العقل المدبر لجريمة اغتيال الإمام موسى الصدر بهدف توريط ليبيا، ومن يملك الرواية الكاملة لقضية الصدر، سيف الإسلام القذافي، المسجون في ليبيا والمعتصم الذي قتل مع والده على يد مسلحين ليبيين.
هذا ما جاء في أقوال هنيبعل نجل الرئيس الليبي معمر القذافي خلال جلسة استماع للقضاء اللبناني عقدت مؤخرا، حيث أوضح معمر القذافي بريء من خطف الإمام الصدر ورفيقيه، وأنه فقط يتحمل مسؤولية مدنية تتعلق بتعويض عائلات الضحايا، كون العقل المدبر لعملية الخطف مسؤولا رسميا في نظامه.
وحسب هانيبال، رجلان اثنان متورطان بشكل رئيسي، هما عبد السلام جلود، رئيس الوزراء والرجل الثاني في ليبيا بعد معمر القذافي، ووزير خارجية ليبيا الأسبق موسى كوسا الذى يرجح تواجده في لندن.
ES
HE
SFR
AR
EN