بوريس جونسون، وزير الخارجية البريطاني، الذي يؤدي زيارة إلى مصر، قال: "لولا مصر ما جئت إلى الدنيا".
وأوضح جونسون، أن جده وجدته التقيا لأول مرة، في فندق شيبرد على كورنيش النيل، قبل عشرات السنوات.
اختر لغتك
بوريس جونسون، وزير الخارجية البريطاني، الذي يؤدي زيارة إلى مصر، قال: "لولا مصر ما جئت إلى الدنيا".
وأوضح جونسون، أن جده وجدته التقيا لأول مرة، في فندق شيبرد على كورنيش النيل، قبل عشرات السنوات.
هناك، في حفرة يصل عمقها 400 مترا، على الطريق الرابطة بين الموصل والعاصمة العراقية بغداد، يوجد حوالي 4آلاف جثة، إيزيديين وضباط، وطلبة بكلية الضباط، تم اقتيادهم بمركباتهم، وفي سيارات نقل، وعلى مدار الساعة كان إطلاق النار على رؤوسهم، امتلأت الحفرة بالدماء والجثث، تم ردمها، والإنصراف، وكأن شيئا لم يكن.
تحاول التنظيمات الإرهابية، في سوريا، إثبات أنها لازالت قادرة على الرد على الضربات الموجعة التي تتلقاها من الجيش السوري، بتنفيذ تفجيرات انتحارية.
ساعات بعد تفجير "الباب" هز انفجارين مدينة حمص وسط سوريا، وتبنت "هيئة تحرير الشام"، المؤلفة من "جبهة النصرة" سابقا وفصائل أخرى متحالفة معها، التفجيرين اللذين استهدفا مقرين أمنيين.
كانوا يتركون عملهم في المستشفى، ويذهبون إلى أعمال إضافية، أو إلى شؤونهم الخاصة، ومنهم من ذهب للعب كرة القدم، وأحدهم كان يذهب ليعمل طباخا في فندق مجاور.
بعض الموظفين، منهم مكلفون بمراقبة الدوام وحسن سير العمل، كانوا يمررون بطاقات زملائهم المتغيبين فعلياً عن الخدمة، على جهاز الحضور.
قام شرطي في الأرجنتين بتصوير زميليه الضابطين وهما يمارسان الجنس في سيارة الشرطة.
لحظات حاسمة في تاريخ سقوط اعتى الأنظمة الإرهابية التي تقاتل على الأرض وفي العلن، فلك تكن التنظيمات الإرهابية مثل القاعدة وطالبان، وبوكوحرام، وحركة شباب الصومال، وغيرها من الحركات الإرهابية بنفس القوة والعتداد التي تمكنها من مواجهة جيش نظامي لدولة مثلما كان لداعش.
القوات العراقية مدعومة بالولايات المتحدة، نجحت في طرده وتظهير اهم معاقلها في الشمال، وبالتحديد في مدينة الموصل، بل وطاردتها إلى الاٍراضي السورية أين سيقع كل من يفلت بين فكي القوات السورية مدعومة بروسيا وتركيا والقوات الأمريكية.