على غير عادته، أجرى رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، خلال الأسبوع الأخير، مقابلات ماراثونيّة في أغلب وسائل الإعلام الإسرائيليّة، استباقًا لانتخابات الكنيست التي تجري يوم الثلاثاء المقبل. وركّز نتنياهو، تجنّبًا لقضايا الفساد التي تلاحقه وعددٍ من القضايا السياسيّة، على الحرب المقبلة في غزّة، فلم تمرّ مقابلة إلا وبدأها بالتأكيد على أن حربًا وشيكة ستقع في القطاع، "بشّر" نتنياهو أنها ستكون حاسمة. وليست تصريحاته انتخابيّة بطبيعة الحال، فيتحدّث المحللون العسكريون في الصحف الإسرائيليّة عن استعدادات جارية على قدم وساق لعدوان جديد على غزّة، ينكب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، على التجهيز له منذ دخوله إلى منصبه، مطلع العام الجاري.
صرح مساعد الوكيل العام لمحكمة الاستئناف: "نحن نطبق القانون. غرفة الاتهام (التي اصدرت مذكرة التوقيف في حق القروي) استندت إلى نص قانوني معيّن في المجلة الجزائية (القانون الجنائي)". وأردف "كذلك هو نفس الأمر في مسألة رفض طلب قناة الحوار التوسي إجراء مقابلة صحفية مع القروي في السجن، استنادا إلى قانون تنظيم السجون، التي تنص على أن أقرباء الموقوف أو أشخاص مرخص لهم من القضاء فقط يستطيعون زيارته". وتابع "نحن لا نعمل تحت ضغط الرأي العام والسياسة أو قناة نسمة، ولا يتعلق الأمر بضغوطات ولا بمسّ حقوق الانسان ولا بالتنقيص من مبدأ المساواة. أؤكد نحن نطبق القانون". وأتم بقوله "إذا أردنا انتقاد عملية توقيف القروي، يجب نقد النصوص القانونية وليس من قام بتطبيقها". وكان القروي قد أجرى أول مقابلة صحفية من داخل السجن مع مجلة "جون آفريك" الناطقة باللغة الفرنسية، وقال فيها إنه يتعرض لحملة "تشويه"، كونه المرشح ذو الحظ الأقوى في الانتخابات التونسية". وقال الإعلامي ورجل الأعمال البارز ومالك قناة "نسمة": "أنا أول سجين سياسي في تونس، منذ اندلاع ثورة الياسمين، هناك مؤامرة تحاك ضدي". كما بعث القروي برسالة إلى الشعب التونسي، عبر فريق دفاعه، نشرتها قناة "الحوار" التونسية، التي كشف فيها عن تفاصيل تعرضه لمحاولة "ابتزاز" بحسب وصفه. وقال حاتم مليكي الناطق باسم فريق الدفاع عن المرشح الرئاسي نقلا عن القروي: "تعرضت لعمليات ابتزاز ومفاوضات، من قبل يوسف الشاهد وحركة النهضة، للانسحاب من السباق الرئاسي مقابل حريتي وخروجي من السجن". وتابع "كانت عملية الزج بي في السجن ورقة ضغط، حتى أمنح لمدراء حملتي الانتخابية الضوء الأخضر لإعلان انسحابي من الرئاسة، لكني أقول لهم، مخططاتكم فشلت". وكان المرشح للانتخابات الرئاسية في تونس، نبيل القروي، قد أعلن البدء في إضراب عن الطعام داخل محبسه. وقال القروي، 56 عاما، في بيان حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه أنه سيبدأ إضرابا عن الطعام داخل سجن "المرناقية" في العاصمة، احتجاجا على استمرار سجنه طوال الحملة الانتخابية. وأشار القروي في بيانه: "غايتي في هذه الرسالة، هي التوجه إلى كل الناخبين والناخبات، لأنبههم إلى خطورة التراخي أمام ما يحدث من انقلاب على الدستور وعلى مسار الانتقال الديمقراطي بأكمله". ومضى "محاولة عزلي عن الملايين من الناخبات والناخبين التّونسيين، يحول العرس الانتخابي إلى حلبة تنكيل وظلم، واعتُقِلتُ وحُرِمْتُ من حقوقي الدستوريّة، ومُنِعْتُ من الاتّصال المباشر بالشّعب ومن مخاطبته مثل كلّ المترشّحين في الّساحات العاّمة، ولم يقف الأمر عند هذا الحدّ، بل امتدّ إلى منعي من الحضور ككلّ المتراهنين في المناظرات التلفزيّة والمنابر الحوارية بما ينسف مبدأ تكافؤ الفرص بين المترشحين". وكانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أعلنت سماحها بتمكين قناة الحوار التونسي من إجراء لقاء مع القروي من داخل السجن، وفق الشروط القانونية. ولكن رفضت محكمة تونسية تنفيذ قرار للهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية بالسماح للمرشح الرئاسي المعتقل نبيل القروي بإجراء حوار تلفزيوني داخل السجن. واعتقلت السلطات التونسية نبيل القروي في 23 اوت الماضي، بعد صدور حكم بحبسه لاتهامه بالتهرب الضريبي، وتبييض الأموال، قبيل أيام من إعلان الهيئة العليا المستقلة للانتخابات القائمة النهائية للمرشحين للرئاسة. وكان القضاء التونسي قد قرر منع القروي من السفر، وتجميد أصوله البنكية، وتوجيه تهمة بـ "تبييض الأموال"، وهو يترأس حزب "قلب تونس"، إلا أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لم ترفض طلبه للترشح للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 15 من الشهر الجاري، لعدم وجود حكم قضائي نهائي ضده، أو حكم بات يمنعه من الترشح.
أغلقت الدوائر الانتخابية في تونس أبوابها في نهاية الجولة من بين 24 مرشحا وقد تجاوزت نسبة الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم حتى الساعة الثالثة ظهرا بالتوقيت المحلي، 27.84 بالمائة، وفق ما أعلنته الهيئة العليا المستقلة للانتخابات. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها منذ الساعة الثامنة صباحا وحتى السادسة مساء في كل الولايات، باستثناء بعض المكاتب التي ستغلق قبل ساعتين لدواع أمنية بسبب وقوعها على الحدود الغربية للبلاد. وتجري هذه الانتخابات وسط تعزيزات أمنية مشددة، تحسبا لأي عمل إرهابي قد يتسبب في تعطيل هذا الموعد الانتخابي، وتفاديا لأي محاولة لتعكير هذا الحدث المنتظر. وساد “الصمت الانتخابي” كل مدن البلاد طيلة يوم أمس السبت، بعد 13 يوما من حملات دعائية ساخنة بين المرشحين، الذين تنافسوا على تقديم وترويج برامجهم الانتخابية إلى الناخبين، من خلال تجمعات انتخابية حضرتها حشود كبيرة.
إذا نظرنا إلى كثرة عدد المرشحين وتمثيلهم لمختلف التيارات السياسية في تونس، فمن المتوقع أن ترتفع نسبة المشاركة في التصويت، وإن كان هناك من يرى أنها قد لا تتعدى نسبة المشاركة في الانتخاباتت الرئاسية الأخيرة عام 2014، والتي تجاوزت نسبة 64 بالمئة وإن كانت بالقطع ستتخطى نسبة المشاركة في الانتخابات البلدية الأخيرة والتي بلغت 37 بالمئة. خريطة الانتماءات السياسية للمرشحين تكشف عن حالة تشتت واضحة داخل الدائرة السياسية التقليدية، وانحصرت المنافسة حينها بين معسكر الدائرة "الندائية" ومعسكر العائلة الإسلامية المحافظة "النهضوية". فالبيت الندائي لديه 6 مرشحين على الأقل في هذه الانتخابات، فيما ينتمي 4 مرشحين لمعسكر الإسلام السياسي في الوقت الذي تدفع فيه الداىرة اليسارية بثلاثة من قيادييها. هذا إلى جانب بروز عدد من المنتمين لتيارات سياسية مختلفة والمترشحين المستقلين الساعين إلى تسجيل حضورهم في هذا السباق الرئاسي وذلك لتعزيز فرصهم في الانتخابات التشريعية المتزامنة معركتها مع السباق الرئاسي. هذا التشتت سيصعب من مهمة المرشحين والناخبين على السواء.
سارة ضحية سائق أجرة في بيروت...ابتزها بالجن وتقاضى منها المال: "عمّو عليكي عين كتير قويّة"!! ابتزاز من نوع آخر كان يمارسه سائق الأجرة “جمال.ز” خلال إيصال الزبائن الى الوجهة التي يريدونها خاصة النساء، موهماً عدد منهنّ أنّ “عليهن عين” وأنّ “الجنّ” يلاحقهنّ. جمال أحيل للمحاكمة أمام القاضي المنفرد الجزائي في بيروت بموجب مواد تصل عقوبتها إلى السجن ثلاث سنوات، وذلك بعد أن عمد إلى ابتزاز “سارة” إحدى الفتيات اللواتي صدّقن مزاعم السائق، الذي قال لها فور صعودها في سيارته :” عمّو عليكي عين كتير قويّة”. حاول السائق إيهام سارا بأنّ عليها ما يسمى “وقف الحال” ويجب فكّه وأنّه قادر على ذلك إذا استجابت لطلباته وردّت على أسئلته مهما كان نوعها. وهذا ما جرى أجابت على كلّ أسئلة السائق، ودفعت له مبلغ خمسين ألف ليرة وأعطته رقم هاتفها، على أساس أن يتّصل بها في اليوم التالي لإعطائها قارورة ماء “مباركة” عليها شربها، وفي اليوم التالي وبعد اتصال السائق لاقته سارا لتأخذ منه المياه، وإذ به يطرح عليها أسئلة جنسية دفعت الفتاة للخروج من سيارته وتصوير رقمها . بعد الحادثة عمد السائق إلى الاتصال بـ “سارة” وعمد إلى تهديدها بفضح أمرها كونه يحتفظ بتسجيلات صوتية لها حين كانت تحادثه عن الأمور الجنسيّة، وبأنّ “اّلجنّ” سوف يلحق الأذى بها إذا رفضت الإجابة على رسائله الهاتفيّة، وسيخبر أهلها بالأمور الجنسية التي حملها على البوح بها إذا رفضت مدّه بالمال. الفتاة لم ترضخ للابتزاز فعمدت إلى الإدّعاء على السائق أمام النيابة العامة الإستئنافية في بيروت، وظلّ هو متوارياً عن الأنظار طلية فترة التحقيقات، ليتم الظنّ به بموجب قرار ظني صادر عن قاضي التحقيق في بيروت بجرم “الإستيلاء على أموال المدعية احتيالاً عبر التنجيم وإيهامها بمعرفة الغيب وتهديدها بفضح أمر من شأنه أن ينال من شرفها لكي يحملها على دفع المال”. المصدر: شريكة ولكن #قضية_ابتزاز #تنجيم #بيروت #القضاء_اللبناني
ES
HE
SFR
AR
EN