الذرة هي أصغر حجر بناءٍ أو أصغر جزء من العنصر الكيميائي يمكن الوصول إليه والذي يحتفظ بالخصائص الكيميائية لذلك العنصر تتكون الذرة من سحابة من الشحنات السالبة (الإلكترونات) التي تدور حول نواة موجبة الشحنة صغيرة جدًا في المركز، وتتكون النواة من بروتونات موجبة الشحنة، ونيوترونات متعادلة، وتعتبر الذرة هي أصغر جزء من العنصريمكن أن يتميز به عن بقية العناصر الذرة، بما تحمله من خصائص؛ عدد بروتوناتها، كتلتها، توزيعها الإلكتروني...، تصنع الفروقات بين العناصر المختلفة، وبين الصور المختلفة للعنصر نفسه.
تعرض 14 مليون مستخدم لتسريب بياناتهم من شركة الاستضافة Hostinger قالت شركة استضافة المواقع Hostinger أنها واجهت عملية دخول غير مصرح بها (اختراق) إلى قواعد بيانات المستخدمين يوم الخميس الماضي. وأكدت بدورها عبر بيان نشرته على مدونتها أن قواعد البيانات تحتوي معلومات حول ملايين المشتركين بخدمات الشركة ، وذلك بعد اختراق أحد خوادم الشركة عن طريق رمز برمجي يتيح الدخول إلى أنظمتها دون الحاجة إلى اسم مستخدم أو كلمة مرور، وهو ما جعل المخترق قادرًا على الوصول إلى أنظمة الشركة بينها قواعد بيانات API بسهولة. وتشمل بيانات المستخدمين على الخادم والتي تمكن المخترق من الوصول إليها؛ أسماء، كلمات مرور، وعناوين البريد الإلكتروني. يُذكر أن الشركة عرفت عن عملية الاختراق من خلال تنبيه يُشير لاختراق أحد خوادم الشركة، ما جعلها تحدث تشفير البيانات. لكن الشيء المهم في عملية الاختراق يتمحور حول عدم وصول المخترق إلى بيانات المستخدمين المالية وطريقة دفعهم، ولا حتى الملفات الخاصة بمواقعهم. وفي حال كنت من أحد الأشخاص المستضافين على Hostinger، فإن الشركة ستخبرك إذا ما كنت من الذين تعرضوا للاختراق عبر رسالة تصلك على البريد الإلكتروني.
القنبلة الكهرومغناطيسية التى لا تقتل البشر ولكن تعيده إلى 300 عام إلى الوراء ! ، أن ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﻠمى ﺍﻟﺬى ﺗﻮﺻﻠﺖ إليه ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺟﻌﻠﻬﺎ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ الولايات المتحدة الأمريكية 300 عام ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ ، ﻓﺎﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﻳﺨﺸﻮﻥ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻣﺘﻼﻛﻬﺎ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﻧﻮﻭﻳﺔ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﻓﻘﻂ ، ﺑﻞ ﻷﻧﻬﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﺗﻌﺘﺒﺮ هى ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻭﺍﻷﺧﻄﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﻭﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻴﺔ . حيث يعتبر ﺍﻟﻮﺣﺶ ﺍﻵﺳﻴﻮى الكورى الشمالى من ﺃﺧﻄﺮ الشعوب التى تهدد ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻷنه يمتلك ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ ﺗﻬﺎﺟﻢ ﺍﻟﺒﺸﺮ فقط بل ﺗﻬﺎﺟﻢ ﻛﻞ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻭالمواﺻﻼﺕ ﻭالسلاح ﻭالأﻗﺘﺼﺎﺩ ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﺑﻴﻦ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﻻ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ، وفى ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﻏﻤﻀﺔ ﻋﻴﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ” ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﻭﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻘﺬﻑ ﺑﺎﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ إلى ثلاثمائة ﻋﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ ﻟﺘﺘﺴﺒﺐ فى ﺍﺗﻼﻑ ﻭﺗﻌﻄيل ﻛﻞ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻜﻤﻴﺒﻮﺗﺮ ﻭﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﻭﻳﻒ ﻭﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﻣﻌﺪﺍﺕ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻭﻛﻞ شيئ معروف للبشرية . ﺗﺘﻤﻴﺰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺟﺎﺕ ﻛﻬﺮﻭﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻴﺔ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻮﻟﺪ ﺭﺃﺱ ﻧﻮﻭى ، ﻭﻟﻴﺲ ﺗﻔﺎﻋﻼً ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎً ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻊ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ، ﻟﺬﺍ فهى ﻻ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﺑﺨﺴﺎﺋﺮ فى ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ . وﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﻭﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻴﺔ ﺃﺧﻄﺮ ﻣﺎ ﻳﻬﺪﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ، ﻷﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ التى ﺗﻬﺎﺟﻢ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻣﻦ ﻣﺼﺪﺭ ﻳﺼﻌﺐ ﺭﺻﺪﻩ ﺑﺪﻗﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ، حيث ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﻭﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﻄﻮﺍﻓﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ فى ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ المعروفة ، ﻣﺜﻞ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻻﻧﺰﻻﻕ ﺍﻟﺸﺮﺍعى ﻭﺗﻘﻨﻴﺔ GPS ﻟﻠﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻤﻼحى ﺑﺎﻷﻗﻤﺎﺭ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻋﺰﺯﺕ ﻣﻦ ﻛﻔﺎئتها ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﺿﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻗﺔ ﺍﻟﻔﺎﺋﻘﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻬﺎ ﺃﻯ ﻧﻈﺎﻡ ﺃﺧﺮ ﺑﺎﻟﻠﻴﺰﺭ ﺃﻭ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ . اﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮﻳﺔ ﻟﻠﻘﻨﺒﻠﺔ ﻭﻟﻮ ﺃﻗﺪﻣﺖ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻧوويةﺻﻐﻴﺮﺓ ﻧﺴﺒﻴﺎ مثلاً 10 ﻛﻴﻠﻮ ﻃﻦ ﺑﻴﻦ 30 ﻭ300 ﻣﻴﻼً فى ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻓﻴﻤﻜﻨﻬﺎ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻟﻺﺿﺮﺍﺭ ﺑﺎﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ الشرقى ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ الغربى فى ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ !، حيث ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺷﻞ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﻀﻮﺀ 299.00 ﻛﻴﻠﻮ / ﺛﺎﻧﻴﻪ ، ﺃى فى ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﻏﻤﻀﺔ ﻋﻴﻦ ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﺳطى وأن ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ فقط ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻠﻬﺎ أﻳﻀﺎً ، ولنتخيل هذا السيناريو قيام حرب عالمية كهروميغناطيسية فصاحب الضربة الاستباقية الأولى هو الفائز لأنه سيعطل كل شئ لدى الخصم ، بما في ذلك اجهزة اطلاق الاسلحة الكهرومغناطيسية الا اذا امتلك الخصم منصات اطلاق من الفضاء ، والنتيجة سوف يعم الظلام الكرة الارضية وستتوقف وسائل الاتصال كلها ووسائل المواصلات البرية والجوية والبحرية.
تعرض 14 مليون مستخدم لتسريب بياناتهم من شركة الاستضافة Hostinger قالت شركة استضافة المواقع Hostinger أنها واجهت عملية دخول غير مصرح بها (اختراق) إلى قواعد بيانات المستخدمين يوم الخميس الماضي. وأكدت بدورها عبر بيان نشرته على مدونتها أن قواعد البيانات تحتوي معلومات حول ملايين المشتركين بخدمات الشركة ، وذلك بعد اختراق أحد خوادم الشركة عن طريق رمز برمجي يتيح الدخول إلى أنظمتها دون الحاجة إلى اسم مستخدم أو كلمة مرور، وهو ما جعل المخترق قادرًا على الوصول إلى أنظمة الشركة بينها قواعد بيانات API بسهولة. وتشمل بيانات المستخدمين على الخادم والتي تمكن المخترق من الوصول إليها؛ أسماء، كلمات مرور، وعناوين البريد الإلكتروني. يُذكر أن الشركة عرفت عن عملية الاختراق من خلال تنبيه يُشير لاختراق أحد خوادم الشركة، ما جعلها تحدث تشفير البيانات. لكن الشيء المهم في عملية الاختراق يتمحور حول عدم وصول المخترق إلى بيانات المستخدمين المالية وطريقة دفعهم، ولا حتى الملفات الخاصة بمواقعهم. وفي حال كنت من أحد الأشخاص المستضافين على Hostinger، فإن الشركة ستخبرك إذا ما كنت من الذين تعرضوا للاختراق عبر رسالة تصلك على البريد الإلكتروني.
هل يمكن أن يزداد <<وزن الأرض>>؟ هل ستكون «أثقل» من بعد مليون سنة أم « أخف» ؟ فيزيائيا لا نقرن بالأرض أي وزن ! بل لديها كتلة فقط. الوزن هو القوة التي يتم التأثير بها على جسم ذو كتلة ضعيفة أمام جسم بحجم كوكب، ، مبدئيا الأرض لها كتلة ثابتة على العموم ، ولكن كتلة الأرض تتغير قليلاً جدًا. هل يزداد حجمها أو يتناقصها؟ تكتسب الأرض كتلة من خلال الغبار والنيازك التي يتم التقاطها من خلال جاذبيتها. إذا كنت تشاهد النيزك الأخير كنت تعرف أن هذا يمكن أن يحدث على أساس منتظم. في الواقع من رصد الأقمار الصناعية من النيازك ويقدر أن حوالي 30،000 إلى 100،000 طن سنويا. قد يبدو ذلك كثيرا ، ولكن أكثر من مليون سنة من شأنها أن تصل إلى أقل من جزء من المليار من كتلة الأرض. تفقد الأرض كتلة خلال عمليتين: • جزء من قشرة الأرض تمر بالتحلل الإشعاعي ، وبالتالي يمكن للطاقة وبعض الجسيمات دون الذرية أن تفلت من عالمنا. • فقدان الهيدروجين والهيليوم من غلافنا الجوي. العملية الأولى فقط يبلغ حوالي 15 طنًا سنويًا ، ولكن الخسارة من الغلاف الجوي تصل إلى حوالي 95000 طن سنويًا. لذلك من المرجح أن تكون الأرض قد فقدت قدرًا كبيرًا من الكتلة كل عام ، ولكن إذا كان معدل النيازك في نهاية التقديرات الأعلى ، فستكتسب قليلاً من الكتلة.
ES
HE
SFR
AR
EN