شيئا فشيئا، بدأت تتضح طبيعة العلاقة الروسية بالملياردير دونالد ترامب، الذي وضعته في البيت الأبيض رئيسا للعدو الأمريكي، ريثما تستطيع أن تروض عدو الأمس وتخطف منه دور الشرطي الذي يحكم العالم.
فقد كشفت وثائق نشرها الكونغرس الأميركي، أنّ الجنرال مايكل فلين، مستشار الأمن القومي ، الذي استقال مؤخرا بعد كشف علاقة بينه وبين روسيا، في الأيام الأولى لحكم الرئيس دونالد ترامب قبض أكثر من 50 ألف دولار في 2015 من 3 شركات روسية أو مرتبطة بروسيا.
وكان فلين الذي عيّنه ترامب مستشاراً لشؤون الأمن القومي، أُجبر على الاستقالة في 13 فبراير/شباط على خلفية اتهامه بإجراء اتصالات مع السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك، أحدها في اليوم الذي أعلن فيه الرئيس السابق باراك أوباما طرد 35 دبلوماسياً روسيّاً.
ES
HE
SFR
AR
EN