سكاي وورلد نيوز -Sky World News - كلنا تونس تختتم "كلنا كسرى" بالمشروع الأثري الرمز "دار حليمة" للضيافة

كلنا تونس تختتم "كلنا كسرى" بالمشروع الأثري الرمز "دار حليمة" للضيافة

تونس، متابعة: عوض سلام/ فوق ثاني أعلى قمة في تونس، وارتفاع 1200 مترا عن سطح البحر، كانت جمعية "كلنا تونس" هنا في مدينة كسرى، من ولاية سليانة، على بعد 170 كيلومترا شمال غرب العاصمة التّونسيّة، أين ضربت المثل في الاقتصاد التضامني، ببعث "دار حليمة" للضيافة بعد أن كانت اثرا بعد عين، والإعلان عنها في اختتام مشروعها كلنا كسرى بحضور ممثلين عن البعثات الدبلوماسية المعتمدة في تونس، وعلى رأسهم سفارة سويسرا أحد الداعمين لهذا المشروع ضمن شراكة كلنا تونس مع الاتحاد الأوروبي، وبحضور ممثلين عن وسائل الإعلام التونسية ومراسلي الإعلام العربي.

وكان شعار "كلنا كسرى" هو العنوان الذي ترغب من ورائه جمعية "كلنا تونس" استنهاض الأمل داخل سكان تلك المدينة ذات المناظر الآسرة للقلوب، وبخاصة شبابها إلى الوقوف لمدينتهم التي تعتبر وجهة سياحية هامة، وتشعرهم بمناح الاقتصاد فيها.

"دار حليمة" ليست مجرد بناء تمت إعادة ترميمه بقدر ما مثلت الرمز لشباب الجهة بأن القوة والعزيمة والقدرة على الوقوف مجددا دائما موجود تنتظر الإرادة التي توقظها.

وهذه الدار للضيافة تعتبر من أهم المرافق لهذه المدينة التي يرتادها السياح على طول العام، بينما تفتقر إلى فندق او مطعم سياحي لاستراحة الوافدين عليها.

وقد تم تجديد دار "حليمة" مع الاحتفاظ بالطابع التقليدي الخاص بها، ووضعت لمسات الديكور متناغمة مع المناظر الطبيعية الخلابة التي تطل عليها من فوق قمة كسرى، حيث تعتبر أعلى دار ضيافة في تونس، بما يجعلها اثرا يستحق الزيارة وليست فقط للإقامة.

دار حليمة للضيافة تم إنجازه بالاشتراك مع الاتحاد الأوروبي تم تشييده بحرفية بإشراف المهندس المعماري هشام كسوري، والأستاذ بمعهد الدراسات المعمارية حسان حديجي.

وتقع دار الضيافة حليمة قرب "متحف العادات والتقاليد"، علة بعد بضعة أمتار من شلالات كسرى الشهيرة.

كما أقامت جمعية "كلنا تونس" مطعم للأكلات التقليدية الخاصة بكسرى، والترويج للنسيج بإطلاق علامة كوسيرا".

وتجدر الإشارة أن جمعية "كلنا تونس" قادمة على مرحلة تغيير الهيئة المديرة بعد الانتخابات القادمة، طبقا لمنهجها الديمقراطي التي بنيت عليها، وعن المشاريع القائمة والقادمة، صرح معز عطية رئيس الجمعية لـ"الرؤية الإخبارية" أن الهيئة المديرة مهما تغيرت تبقى سياسات الجمعية قائمة وكذلك المشاريع.

التفاصيل في الفيديو التالي:

قراءة 372 مرات
الدخول للتعليق
Subscribe to our Newsletter
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…