سكاي وورلد نيوز -Sky World News - تونس أول بلد عربي وأفريقي يحتضن منتدى فيتراليا للأعمال

تونس أول بلد عربي وأفريقي يحتضن منتدى فيتراليا للأعمال

تونس، متابعة: عوض سلام/  منتدى الاعمال المستقبلية تنظمه منظمة كونت الدولية و مؤسسة "فيتيراليا" الفرنسية لأول مرة في بلد عربي وإفريقي بمشاركة أكثر من 600 صاحب مؤسسة من 32 دولة، واكثر من 8000 لقاء بين أصحاب الأعمال و المؤسسات لتدارس فرص الانفتاح والتبادل الاقتصادي

تعقد منظمة كونت الدولية و مؤسسة "فيتيراليا" الفرنسية في العاصمة التونسية الدورة 22 لمنتدى الاعمال المستقبلية، لتكون تونس لأول مرة في بلد عربي وإفريقي.

ويفتتح أعمال المنتدى الذي ينتظم من 14 الى 16 نوفمبر2018، رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد بحضور وفد حكومي و عدد كبير من ممثلي القطاع المالي و البنكي و الاقتصادي من تونس و الخارج.

وسيشهد المنتدى تنظيم اكثر من 8000 لقاء مباشر بين 600 مشارك من 32 دولة من افريقيا وأوروبا والمغرب والشرق الاوسط واسيا وأمريكا لمناقشة فرص التعاون والشراكة في اكثر من 40 قطاع اقتصادي مع التركيز على القطاعات الاقتصادية الواعدة والحيوية.

حيث سيقدم 33 مشروعاً يضم قطاعات حيوية من بينها النقل واللوجيستيات والطاقة والمياه والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية والتنمية الحضرية في عدة مناطق في البلاد.

ومن بين الدول الافريقية المشاركة المغرب والجزائر وليبيا ومصر والسنغال وكوت ديفوار ومالي والكنغو ومدغشقر وتشاد وتوغو وغينيا وبنين والكامرون، وتتواصل عملية التسجيل للمشاركة في هذا الحدث الاقتصادي إلى غاية 15 اكتوبر 2018 ومن المتوقع تسجيل مشاركة خبراء ورجال أعمال وممثلي المؤسسات الأفريقية والدولية.

 وسيتم بالتعاون مع برنامج سمارت تينيزيا والقطب التكنولوجي الغزالة والقطب التكنولوجي سوسة ونوفيشن سيتي وتينيزيا ستارت اب وكونكت انتك وبيات لابس تنظيم« Startup Village » لتثمين مشاريع الشركات الناشئة قصد تشجيع رواد الاعمال الشباب على البحث والتطوير وربط علاقات مع الجهات الفاعلة داخل تونس وخارجها.

وستتوفر فضاءات للمشاركين للتعريف بمؤسساتهم و فضاء دولي لرؤساء وفود المؤسسات الاجنبية وفضاء للخبراء والمختصين في خدمات الشركات وفضاء الابتكار للشركات الناشئة وفضاء للشركاء والممولين للحدث.

ويمثل المنتدى فرصة هامة لتعزيز صورة تونس والتعريف بها كوجهة استثمارية بما توفره من مناخ اعمال وانفتاح على الاسواق الخارجية بالإضافة الى دفع احداث المشاريع وتطوير قدرة المؤسسة على التصدير والتوجه نحو اسواق جديدة.

قراءة 242 مرات
الدخول للتعليق
Subscribe to our Newsletter
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…