تونس/ عوض سلام/ لم يكن الفريق العامل على رأس تعاونية الفنانين والمبدعين والتقنيين في المجال الثقافي، وهم يعلنون عن برنامج الاحتفال بمرور عام على تأسيسها بالفخامة والبهرج الذي تظهر به العديد من المنظمات والجمعيات الأهلية التي تعنى بشؤون أخرى في البلاد، بل على العكس فقد كان المظهر العام يظهر جليا أن المثقف التونسي قاب قوسين أو أدنى من أن يصبح أثرا بعد عين.
رئيس التعاونية منير بعريز، نائب الرئيس لسعد دخيل، كاتب عام لتعاونية ومكلف بالإعلام لطيفة لطيفي، عضو شرفي ومنسق فني في التظاهرة عَبَد المجيد الحلولية، وعضو مكتب مكلفة بالشؤون الاجتماعية وداد العلمي، كل هؤلاء وغيرهم عقدوا ندوة صحفية حضرها عدد من ممثلي وسائل الإعلام بمقر التعاونية وسط العاصمة، من أجل الإعلان عن برنامج الإحتفال، بينما كانت الرسائل واضحة، مفهمة بالمرارة والأسف، بل ولم يتحدث أي منهم عن البرنامج.